حكاية الوجع والحزن الفلسطيني ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن تعتبر الأغاني الشعبية الفلسطينية القديمة جزءاً هاماً من تراث الشعب الفلسطيني الذي ما زال يتمسك به حتى يومنا هذا. واللافت، أن لكل أغنية حكاية مرتبطة بالواقع الفلسطيني بحسب الزمان والمكان. وحكاية (…)
حين تنسج الروح قصيدة حب ١٦ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» كأنك هيكلٌ لهذا الجسد، ياترى أسعفنا العناق؟ أم ياترى هذا تهديد بالانفصال، أو بعدٌ محتمل بعد حين. أحتاج أن أعرف لكن كيف،؟ أنشد النشيد الأخير في احتضار سئمت من إيماءات الحب النهائية أتوق (…)
شاعر الحب و الحرية ١٣ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن قال شاعرالحب و الحرية الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا: لحظة اعدامه: *ما الإنسان دون حرية يا ماريانا قولي كيف استطيع أن أحبك إذا لم أكن حرا كيف أهبك قلبي إذا لم يكن ملكي::* هو واحد من أعظم (…)
نداء ٥ شباط (فبراير)، بقلم عارف عبد الرحمن لقد انكسرت قوائمي من هذه الأرض المتجلدة, الخاوية من رائحة الحب الممتلئة برائحة البارود الصاخبة بضجيج مصانع الأسلحة خذني إليك ها أنا أطلب اللجوء في أكناف الرب. وأنت أيها الجسد أيها الكينونة (…)
الحب ٢٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن كلمة أوشمها على قلبي لطالما ينبض، النارُدائما في حالة ارتعاشٍ لا فرحاً ولا خوفاً للماءِ وجهانِ واحدٌ للغرقِ و الأخر للارتواء . لكلُّ حلمٍ غفوةٌ في هجرةِ اليقين، أو يقظةٌ على شاطئ العبرات . (…)
رحلوا وتركوا المعاناة ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن «١» الصباح الذي يقاسمني فراشي يستطيع الموت أن يجفف من المعاناة. أرى وجهي ملتوي عندما استيقظ لكنني أستطيع أن أتحمّل هذا الجسد . النهار شديد السطوع بالغ التحديد من طمأنينة هدوءٍ ويقين . الشمس تبلع (…)
الحب و اللغة ٢٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن الحب باشتعال العناقِ وعلى صدرهِ أغفو عاريًا كنحلةٍ تتماهى مع زنبقة يُشرق الوقتُ وأستعيدُ بدايةَ الروح لاوقتَ للشّعرِ أو للغاتِ أمشي إلى الرغبةِ كالغيمِ يكبرُ فيه المطرْ. طعمُ المسرّة في العناقِ و (…)
الطريق إلى الوطن ١٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن أركضُ في البراري ك يحيى المعمدانِ أبحث عن أمالٍ تخلع باب الجراح و تمضي لا سقف لي ولامآوى ألتحفُ السماء بذاتي بحثاً عن أمالٍ تقاوم الوقت والصدى وبتصريحٍ عال ٍمن نرجسِ التجهدِ أتعلقُ بإنتظاراتي (…)
الوطن و الحب ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن للحب قربان للذبح و أدعية لتكفير الخطايا . للحب منبه للوقت نداعبه عزفاً بالجسد يبيتُ شتائنا في مدفأة ناره بينما نوتاتة الموسيقية نعزفها في الصيف . الحب يقرأ لنا وعود الأبراج الفلكية ويعدنا (…)
وجهان متماثلان ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عارف عبد الرحمن أنسج ثوباً للحياة ألف به جسمي الى حين ثم أخلعه وأمضي عارياً كما جئت. الضوء رديفاً للحب حين أنبض ....كما العتم رديفُ الموت حين أصمت. أناغي الريح أعرف خباياها أنيرُ نواصيها أقرأ نزواتها أغتنم فرصة (…)