السبت ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

بين الدوالي الرشيقة

على طرَف ناتئٍ من
أديم الجزيرة
كان الفتى واقفا ويغني
بعينيه قام التساؤل عن كيف
عند المساء بغبطته
سيكون جديرا
فيشتعل نِصْبَ نواظره
بالصافنات الجياد
يصير ملاذا وثيقا
لأول أحلامه
ينبري لابسا لقميص البداهة
ليس يحايث في الفلوات
صنوف الظباء التي تألف العيش بين
حنايا الينابيع
تلك التي هربّت بسمة النجمة الثاقبةْ.
ثَمَّ بين الدوالي الرشيقة
حيث القباب
أغذُّ الخطى باتئاد
عليَّ رداء الحنين
لماما لماما أرى القبرات مناقيرهن
تمد السهوب العريضة بالمشتهى
من أغاني الربيع...
إن هذا المدار الوديع
ولو لم نرزْهُ
بمقدوره أن يؤوّل ما ستقول له الزوبعةْ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى