المسرحي آيت حاكي المغبون!!
بين التسييس والأدلجة: بالتأكيد أن ذاكرة المسرح في المغرب متهـلهلة ومبتورة، والمدهش أنها مليئة الفجوات والثغرات، رغم محاولة استرجاع الأحداث والصور والأشخاص،بين الفينة والأخرى، من خلال الانفتاح (…)
بين التسييس والأدلجة: بالتأكيد أن ذاكرة المسرح في المغرب متهـلهلة ومبتورة، والمدهش أنها مليئة الفجوات والثغرات، رغم محاولة استرجاع الأحداث والصور والأشخاص،بين الفينة والأخرى، من خلال الانفتاح (…)
في لحظات يقـف المرء عاجزا أمــام الفواجع والكوارث الطبيعية، عـاجزا عَـما يمكن أن يفعله إزاء ما صادفه صدفة وبدون إشعار مسبق، مثل ما وقع (الآن) في بلادنا، وفي ليبيا الشقيقة: زلزال مدمر، زلزال (…)
ما وقع ليلة البارحة؟ أي نعم ليلة البارحة (الجمعة) لم يترك أناملنا تهدأ؟ ولا ذهننا يرتاح؟ ولا شيطاننا ينعم بإجازته؟ هـذا ليس من باب استراحة محارب: كما يقال ! بل تأملا وتدبرا في منطلق فكري/ إبداعي (…)
وُجـــوه: حينما تقف أمام المرآة، لتسترجع وجوها من خلال وجهك. وجوه تعْـرفها وعاشرتها وتعايشت معَـك عن قرب، طبيعي إنه (الزمان) بعض منها تلون بتلون الوهم ! وبعض منها انسحب من المشهد الإبداعي (…)
قِــف: عُـذرا لمن سيتأمل شذرية هاته الحروف والكلمات، التي انقـذفت من تلقاء نفسها؟ ربما لتصفية حسابات شخصية مع ذاتها، أو بوح خارج إرادة البوح المعلن؟ مهما يكن، ومهْما كنت قارئا مفترضا أو معلوما (…)
ونحن نتابع برنامج (على الخشبة) في القناة الثقافية/ المغربية في[١٨/٠٥/٢٠٢٣] وإذا بي أفاجأ بإدراج مسرحية [قاع الخابية] ضمن مهرجان الرواد الدولي للمسرح بمدينة – بخريبكة – في (د/٨ – ٢٠٢٢) هذا (…)
سيزيف زمانه: منجز للباحث "خالد أمين" المسرح والهويات الهاربة "باعتباره امتداد المشروع نقـدي ومحاولة تنظيرية لمفهوم "الفرجة" إيمانا منه بأن: مهمة البحث المسرحي ما بعد "الكولونيالي" أكثر تعقيدا (…)
بين الحياة والموت: مــسألة الصمت أو اللامبالاة، ليست "مـوضة" أو "بـدعة" مبتدعة في النسيج الثقافي والإبداعي في بلادنا، فهي من ضمن ثقافتنا وسلوكنا المعـتاد، أمــام مـوت طبيعي أو موت إرادي لأحد (…)
تصريح بعــد الحَــرق: كنا سنلتزم الصمت، ونكتفي بالمراقبة وتوثيق ما يستحق توثيقه، أمام وفاة الفنان المسرحي وصديق العشرة"أحمد جواد"متأثرا بحروقه، الداخلية والخارجية. إنها وفاة تراجيدية / نيرونية! (…)
كـشاف ضـوئي: عبر إضاءة فائقة الاضاءة، نجد أنفسنا أمام دراسة/ منجـز (١) يبدو متفـردا من حيث تركيبته ومعطياته عن أغلبية الأبحاث الفرجوية التي أثارها العديد من الأنتربولوجيين والإتنولوجيين ومفكرين (…)