المسرحي السليماني عاشق متفرد
لنؤمن بالمطلق بأن تصنيم الأشخاص ليس مقبولا؛ لأنه يكبح ويقتل تفعيل إنسانية الإنسان، ولهذا ليس مطلوبا أن نصنع تمثالا لهذا أو ذاك، ممن أعطوا للساحة الفنية والثقافية، بل على الأقل أن نعيد للمن تم (…)
لنؤمن بالمطلق بأن تصنيم الأشخاص ليس مقبولا؛ لأنه يكبح ويقتل تفعيل إنسانية الإنسان، ولهذا ليس مطلوبا أن نصنع تمثالا لهذا أو ذاك، ممن أعطوا للساحة الفنية والثقافية، بل على الأقل أن نعيد للمن تم (…)
عـتبة الفـوضى: مبدئيا تستند هاته الرؤية، بناء على مجريات الدورة(٢٤) من المهرجان الوطني للمسرح (الاحترافي) ومن خلالها سنمارس العبث، لأنها حملت "ميتا عـبث" في عـدة مستويات، تدفع بالمكتسب (…)
لنؤمن بأن المشهد الثقافي/ المسرحي، معطاء فعاليات فنية وإبداعية، مكافحة، مناضلة، لا تبتغي سوى بناء ثورة للعشق الركحي، دونما مقابل مادي أو بنية مبيته للركض وراء الكسب والشهرة، فمثل هؤلاء لا ننتبه (…)
مشهـد عـام: الموضوع هـذا"الفعل المسرحي والعطب الفكري!! دونته منذ مـدة وأهملته، في خانة الأرشيف. لأسباب شخصية.ولكن عدت إليه لأسباب موضوعية تتمثل في معضلة معرفية وفكرية وأكاديمية. هي التي دفعتني (…)
لا خيار: فرغم وجودنا في خانة استراحة محارب، انفلت الشغب من قبضتي ومن الأنا الأعلى التي تتحكم في تصرفاتي ونعراتي ليقول قريني: كل نفس ذائقة الموت، ولكن حينما يخلف الراحل أثرا طيبا، وأفعالا لها (…)
بالواضح: مبدئيا، كما يعرف من يتابع أو كان يتابع خطواتنا منذ سبعينيات (ق، م) ومن خلال بعض مما نطرحه من قضايا وأفكار تهم شأن المسرح في المغرب (تحديدا) "نحن" لسنا ضد أحد. ولسنا تابعين لأحَـد. (…)
حينما نستحضر مدينة وجدة،"بوابة الشرق: تلك المدينة الشهباء، المناضلة والعامرة بنسائها ورجالها الأشاوس، إلا ويحضر شبابها الجَـسور، شباب سطع نجمهم وأبدعوا في عِـدة مجالات فنية وإبداعية وإعلامية،. (…)
مـفارقات: أشرنا ما مرة، بأن هنالك ظواهر تخترق جسد المشهد المسرحي في المغرب، وذلك من أجل النقاش والمناقشة وإبداء الرأي، وطرح الرؤى والتموفقات الفكرية والفنية، لخلق جو من التصورات والإنماء الفكري (…)
رهانا ستبدو إطلالة اليوم العالمي للمسرح (عندنا) كالمعتاد! إطلالته خجولة في مشهدنا! خجولة لأسباب قيلت وقيلت، ولا آذان فعالة، لتفعيل ما يجب تفعيله، لبناء ثقافة الجمال، وسحر الإبداع بين العباد. عباد (…)
في هـذا الشهر المكـَنـَّى: ب (مارس/ آذار/ ربيع الأول/ بـرْمَهات) والموحي، والمبشر بربيعية الفضاءات، وتغير وتغيير ملامح الطبيعة وأجوائها. وتغيير نفسية المرء لعوالم رومانسية أخاذة في التمعن، لملكوت (…)