كــلام عـن النقد المسرحي؟؟
جـوهـر القول: في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ (…)
جـوهـر القول: في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ (…)
أرضية: القاص "صخر المهـيف" أطل عـليـنا وعلى المشهد الثقافي بمجموعة قصصية «الليموزين» والتي تعَـد الآن ثالث عمل سردي بعْـد " ذكريات من المنفى السحيق" و "العــنزة لولو" فما الجديد في هاته المجموعة (…)
غـــمزة خاصة: لنبدأ بين القول والمقول نقول:"ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم (…)
مُـدن وقلع شامخة وأسوار شاهقة، بنيت على ظهر "الحمار" ففي فاس القديمة، لازال "الحمار" حاضرا بقوته وصبره المعتاد على تحمل الأثقال، لأنه أنوجد من أجل الآخرين كمطية ووسيلة نقل.وهذا منوجد في الآية (…)
لنتذكر رغـم أن البعـض لا يريد أن يتذكر: ليست شهوة، أن أسرد ما حَـدث البارحة، بعْـدما استحضرني حنين خاص لزيارة حمام بلدي، بدون تخطيط مسبق وبدون تحريض من جسدي الذي نسي أجواء وطقوس الحمام؛ أي نعم! (…)
لنفهم باستمرار أن تاريخ المناضلين والمبدعين والسياسيين الشرفاء، تلك الزمرة من الصادقين مع ذواتهم والذوات الأخرى، وحبا لتربتهم بعـشق شبقي.لا يمكن أن يموت سجلهم أو يمحى ولو اجتمعت جل شركات الصباغة (…)
ســؤال الحــيرة: في إطار التناسي أو اللامبالاة والصمت الذي يطوق ويغتال أحداثا وقضايا وأيقونات عربية لا تحصي، والتي عاشتها الخريطة العربية. وساهمت في أحداث مفصلية في الواقع المعاش أو في المتخيل (…)
هناك فيديو ينتقل من فرد لفرد، بدوري قمت بتوزيعه للعديد من الأصدقاء والزملاء.لكن المثيرفي (حدود علمي) لا أحد من مريدي وموظفي الفايس بوك الذين ينشرون أخبارا وصورا على مدارالساعة، ترصد للفيديو وسعى (…)
الـتشخـيص: مبدئيا ندرك بأن أغلبية المسرحيين، لا تعجبهم أفكارنا ولا طروحاتنا (حق مشروع) لأنها لا تنسجم مع أهوائهم وأهدافهم. هي ليست متطرفة بل خارج منظومة اللوبيات المسرحية، والعـصابات (…)
فـايسبوكيون: مطية هاته المقالة، ذاك النقاش الفايسبوكي تجاه حدث أطلق عليه عزوف الجمهور عن عرض المخرج" نبيل لحلو" الذي:" أحدث فصول هذا «العزوف» تمثل في حضور ثمانية أشخاص فقط لعرض مسرحي احتضنه مسرح (…)