قــَصدية الإخـراج الجــمــعــوي في المسرح (01)
بين العـفـوية والقصدية: عمليا فالهدف من هذا المبحث، محاولة تحريك شبه المسكوت عنه في حقل الممارسة المسرحية ومدى وعلاقتها بالتيار اليساري الماركسي المغربي، بحكم أنها تجربة غنية في النسيج (…)
بين العـفـوية والقصدية: عمليا فالهدف من هذا المبحث، محاولة تحريك شبه المسكوت عنه في حقل الممارسة المسرحية ومدى وعلاقتها بالتيار اليساري الماركسي المغربي، بحكم أنها تجربة غنية في النسيج (…)
بالمكشوف: مبدئيا ندرك تمام الإدراك: بأن هـذا المبحث سيستهجنه ممن كانوا جنود الخفاء، وخـدام الخفاء، للراحل "حـسن المنيعي" وخاصة الذين استفادوا قـَيد حياته؟ وبعْـض ممن سيستفيد من وراء وفاته؟ وبعض (…)
صور بديعة، وخلابة بطبيعة خلـق الله، كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة (تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين، هكـذا انطبعت يوم اسطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله (…)
مبدئيا فالعنوان ليس خـدعة أو نوع من الإثارة، بل هو بمثابة مدخل لما أود خطه في هاته المقالة، التي تجنح تارة نحو الذكريات وتارة نحو النقد للمشهد عامة، وتارة هي هلوسات في أفق عوالم الرقمنة، إذ في (…)
تقــنية الإخـراج الجمعـوي: بداهة ليست هنالك وصفة جاهزة، لمنهج إخراجي معين، يمكن أن يتم تطبيقه بحـذافيره، باعتبار أن الإخراج أساسا إبداع وخطاب بصري/ جمالي، وليس بمثابة معادلة رياضية أو تركيب (…)
تــرصــد: مواضيع عـدة و ظواهِـر كثيرة في النسيج المسرحي المغـربي (تحديدا) لم يتم الانتباه إليها، أو الترصد لها علميا ومعرفيا، والاهتمام بها دراسة وبحثيا، أو كتابة وتفكيكا، أو نقاشا وتحليلا، (…)
عــوْد للــبـدء: دفاعا عن شرعية الفعْـل المسرحي، الذي كانت الأغلبية تدافع عـنه باستماته، وبدل الجهد، من أجل إشراقته، وتقوية صولته في النسيج المجتمعي (لكن) لا خلاف بأن (الآن) أقلام المسرحيين (…)
عـــتـبة بقـْشيشيَّـة: مبدئيا هنا نثير تنبيه الغافلين، بأن العنوان ليست له علاقة بكتاب المؤرخ والأديب:محمد بن أحمد أكنسوس، ولكن اقتبسنا (الجيش العرمرم) باعتبار أن الفنان/ المبدع: الطيب الصديقي (…)
مـشـروعـية السـؤال: المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي، من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ (…)
قِـطط تعُـج فضاء المدينة شرقا وشمالا.! وتستعمر الازقة والزقاق غـَربا!بحيث تتجول فيه بتوأدة! وتنتشر في والدروب والشوارع جنوبا،، وتسترخي جسدها بغنج، أينما شاء لها دون خوف من المارة! ولا وَجـَل من (…)