فارسُ الأحلام ١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم نعم يا سيدة الحرف، ويا ملكة الكلمات سأبقى واقفا عند بوابة اللغة، كمقدمة معجم لا يمكنك البحث فيه عن كلمة من غير أن تمسني أناملك، فارسا يمتطي حصانا خشبيا، لكن لن يخلده التاريخ كحصان طروادة، أيتها (…)
أحبك خارج إطار اللغة ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم سافرتِ ولم يخبُ جمر العناق، وجذوة الاشتياق. أدمنتك، فأصبحتُ آتي كل يوم و أضع وردة حمراء على سياجك، المسربل بأسلاك الفراق الشائكة، ثم أنصرف كطفل شقي، يتسلق جدران أحلامه، ممسكاً طرف عناده بأسنانه.. (…)
بَيضُ النوارس ٢٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم وضعتْ كتابها أمامي على الطاولة وانصرفتْ، غاب وجهها بين موج من الطلاب، يزخر بجميع ألوان الطيف.. لكن عِطرها بقي قـُبلة على غلاف الكتاب، وأندلسًا لم أطردُ منها، وبقيتْ الأسئلة معلقة كحدائق بابل، وبقي (…)
طقوسٌ عشقية ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم كل شي أصبح له معنى يتسم بالخصوصية، وله دلالة، ورمزية.. للعشاق طقوسٌ تتسم بالتطرف والجنون. كيف لا، والعشق تطرف وتصوف في نفس الوقت، وجنون متحرر من إسار قيم اجتماعية، ما كنا لنتركها لولا العشق. (…)
كلاشي يسقط.. ٦ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم فندق بارون في حلب من أعرق الفنادق في سوريا؛ لقد مرّ على إنشائه مئة عام، وقد سُمي الشارع باسمه لشهرته، وكان يرتاده عِلية القوم من الميسورين، والشخصيات ذات الشهرة العالمية؛ مثل الجنرالات الفرنسيين (…)
الشياطين الخُرس ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم في كل مجتمع يكون المثقفون والفنانون -عادة- أقرب إلى معاناة الشعب ونبض الشارع.. وكثيرا ما تقمص فنان دور شخصية أحبها، فأجاد في أدائه، حتى أبكانا، ونحن نتابعه من خلال دموعنا. للأسف رأينا مؤخرا (…)
القتلُ الدستوري ٢١ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم الدستور في وطننا على مزاجنا، ففي كل لحظة يُقتل المواطنون باسم الدستور، لأن الرئيس لجأ إلى الدستور والشرعية الدستورية، لتطهير البلاد من «المجاميع المسلحة» و«المندسين»، وغيرهم. الأنظمة الشمولية ترى (…)
حمارٌ بـِكُلّ فـَخر ١٣ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم على ما يبدو أن الحمير-أجلكم الله- كانت تحظى باهتمام كبير من قبل الإنسان في سالف الأزمان، وتجدد هذا الاهتمام في عصرنا الحالي، حيث أكد باحثون إيطاليون إن حليب الحمير يساعد في الحفاظ على الرشاقة وصحة (…)
خبزٌ تأكل العصافير منه ٦ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم منذر يافع وسيم، ذو وجه ممتلئ، أبيض البشرة، عيناها بنيتان واسعتان، لا تفارق الابتسامة محياه على الرغم من اليـُتم، والفقر الذي يعيشون فيه هو ووالدته وأخته التي تصغره بسنتين. يعمل من بعد صلاة العصر (…)
عِنـَادُ حِمَار ٤ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم فلاح جاسم استفاق سعيدٌ على صراخ زوجته، وهي تقول؛ بأن المحصول في مزرعتهم سيهلك، قام كالملسوع يفرك عينيه، ويرتدي ثوبه بالمقلوب من هولِ ما سمع.. استفسر منها متعجباً: ماذا دهاك يا امرأة؟ الحمار، والحمار (…)