يا رياح الشمال ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح أقرئيها سلامي يا رياحَ الشمالِ وتمادَي كشوقي نحوها لاتُبالي اطرقي شرفتَيها كارتباكِ الليالي وذري القطْرَ يغفو فيهما كالسؤالِ كارتحالِ الحيارى بينَ حالٍ وحالِ حينَ عيناكِ تغفو والمدى في ارتحالِ
المركب النشوان ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح وانطلقتُ ممتطيا سيولاً لا تبالي.. ما عدتُ أحس بالحبال تتجاذبني يشدها عمالُ المرفأ كانوا هناك وقد اتخذهم بعضُ أوباش الهنود الحمر
سلام الهوى ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح سلامُ الهوى لعيونٍ تدثرني بالسلامْ لعينيكِ مني سلامُ الهوى هما نشوةٌ عذبة الوجدِ خَمرية الحُسنِ
إيماءة عابرة ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح تذوبُ الزهورُ عل شفتيكِ فتنسابُ سكرى وتجمدُ رقّتها في ابتسامْ ينامُ الندى في عيونكِ يسبحُ في حلُمٍ أزرقٍ
بين غمضة وأخرى ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح رسمَ النومُ قبلةً من حريرٍ فوق جفني بلمسةٍ من سلامِ فغفا الجفنُ في حريرِ الأماني وهفا القلبُ في عبيرِ الغرامِ قد تزورُ العيونَ حوريَّةُ السِّحْـرِ مساءً بِنفحةِ الأحلامِ أو تزورُ الهمومُ ليليَ أو قد يسهرُ القلبُ في جفونِ المنامِ
دموع القمر ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح مطرٌ يعزفُ شَجَنَ الليلِ ويهطلُ يهطلُ منسكبا وغيومٌ هائمةٌ حيرى كظلالِ الحزنِ لها طرِبا مطرٌ مطرٌ يكتب شجوي يتساقطُ حولي منتحبا تتراقصُ أشلاءُ القطراتِ تَناثَرُ نوراً أوحببا ووميضُ البرقِ يخالجها
أجيبي ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي السائح الصمتُ يسبَحُ تحتَ أقبيةِ النجومِ يُكلِّل الآلامَ بالذكرى و موجُ الهمسِ يُبحِرُ من ضفافِهِ نحو قيثاري الكئيبِ
قوافل الأماني إلى فلسطين ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الهادي السائح فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ
يا طارقاً أبوابَ صومعتي ٣٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عبد الهادي السائح يا طارقا أبواب صومعتي يعذّبُ وحدتي الحيرى يبلسمُ من جراح الراهبِ الولهانِ أغنية ً تَماوجُ في أثير الفجر عطراً ضائعاً..
الهوى فاس و العراق عذابي ٢٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عبد الهادي السائح لملمي يا ابنة الكرام جراحي واجمعيني من الرمال نحيبا