الراكضون في التاريخ بلا أقدام!
كانت علاقة اليهود بفلسطين علاقة احتلال منذ الأزل، ولا صِلة لهم بفلسطين مطلقًا خارج منطق "الاحتلال"، منذ أن جاؤوا هائمين على وجوههم من بلاد الرافدين أوّل مرّة، بَدْوًا رُحَّلًا، فاحتلوا أرض كنعان (…)
كانت علاقة اليهود بفلسطين علاقة احتلال منذ الأزل، ولا صِلة لهم بفلسطين مطلقًا خارج منطق "الاحتلال"، منذ أن جاؤوا هائمين على وجوههم من بلاد الرافدين أوّل مرّة، بَدْوًا رُحَّلًا، فاحتلوا أرض كنعان (…)
تتظافر الشهادات والآثار- منذ (هيرودوت)، فـ(مانيثو)، و(سترابو)، و(ألينيوس)، و(يوسيفُس)، و(وهب بن مُنَبِّه)، و(الهمداني)، إلى جانب نصوص "العهد القديم"، فنصوص الحوليات الآشوريَّة، والعاديّات (…)
لعلّ من بواعث الاطمئنان إلى ما توصَّلنا إليه من استنتاج في المقالات السابقة، أنْ نطّلع- بعد تقديرنا أن (أمنحُتِب الثاني) هو فرعون الخروج، واجتهادنا في طرح ما نراه من مسوِّغات ذلك- على معلومة قديمة (…)
غَــنَّـتْ بِـغُـرَّتِهــا ذُرَى الأَقـْـلامِ وتَراقَـصَتْ طَـرَبًـا بِكَـأْسِ أُوَامِــي هِـيَ لَـوْ تَـرُوْمُ: (كَأَنْ تُـدِيْـرُ بِـعِطْرِها شُـهُـبَ النُّـجُـوْمِ)، لَـدُرْنَ (…)
ذكرنا في المقال السابق أن ما ورد في "التوراة" من أن "إِقَامَة بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي أَقَامُوهَا فِي مِصْرَ كَانَتْ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً"(١)، فيه نظر، وقد يبدو تقديرًا (…)
نتوقف في هذا المقال عند ظاهرة الأمراض التي ألمـَّت بالفراعنة؛ فقد رأينا في المقالات السابقة أن الفرعون الأوّل الذي قدَّرنا أن موسى عاش صِباه في عهده (تحوت موسى الثاني)، اعتلّ فور اعتلائه العرش، (…)
في المقال الماضي طرحتُ فرضيَّة ترجِّح أن الفرعون الذي خرج على عهده (موسى) هو الفرعون السابع من الأسرة الثامنة عشرة (أمنحُتِب الثاني، الذي حكمَ في الفترة ١٤٢٧- ١٤٠١ق.م). وأن أباه (تحوت موسى (…)
أ- أوقات ١ صباحَ الخَيرِ يا حُـمَّى العَوافِـي ونَمْنَمَـةَ الحَضارةِ في القَـوافِـي صباحَ الحُبِّ، حُبِّـكِ، يا حياةً، يَزُوْلُ الكَوْنُ وهْيَ نَدَى الشِّغَافِ! ٢ يا يَـقْظَـةَ الصَّباحِ ، (…)
كنّا قد أشرنا في مقال سابق إلى تلك المراسلات التي عَثر عليها (ويليم فليندرز بتري) في (تلّ العمارنة) بـ(مِصْر)، وكانت بين (الكنعانيِّين) في (فلسطين) و(أخناتون) في مِصْر، وشكوى الكنعانيِّين من غزو (…)
يذهب بعض المؤرِّخين إلى أن (بني إسرائيل) هبطوا (مِصْر) في إثر سيطرة (الهكسوس) عليها، وأن هؤلاء الآسيويِّين الساميِّين- العراقيّين فيما يبدو- قد وفّروا للإسرائليّين بعض الحماية. ويُرجَّح أن هبوطهم (…)