معاً إلى القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد السلام العطاري منذ أن تأسست، وضعت (رابطة إنـانا الأدبية) الهمّ الثقافي العربي المقاوم؛ هدفا تسعى إلى تأصيله من خلال مجموع الكتاب والأدباء والشعراء الذين دأبوا وكتبوا ونحتوا من وعيهم ومن هم القصيدة وجع الأمة (…)
صبيحة ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد السلام العطاري مضيتُ أَبْحَثُ عَنْ إغماضة الوردة لأغفوَ.. وتَحْمِلَني إلى جريدِ نَخلةٍ في جَنائِنَ مُقفرةٍ، هَلاّ سأمضي إلى جَنتّي هاجرًا شواظَ الجحيمِ؟ وأيُّ بلادٍ سَتَفْتَحُ لِعَيْنيَّ أبوابَها العمياءَ؟
كان هنا...كان يشبهني ٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد السلام العطاري قالتْ "رِسالتُكَ جنونٌ وإعصارٌ وقبضةُ حياةٍ...حاوَلَتُ أن أصلَ بموجةٍ كيْ ترمِيَ نبضتَهَا عَلَى وجهكَ لعلّهَا تفتحُ نافذةَ صحوتِك...لكنَّكَ لمْ تكنْ هناك على الإطلاقِ...كان الصّمتُ يَزيدُني (…)
ساعي البريد ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري غَابَ سَاعِي البَرِيْدِ وَأَيَّامُهُ المُغَطَّاةُ بِالتَّرَقُّبِ والانتظار وَخَطَوَاتُه المُتَرَّبةُ...المُتْعبة غَابَ، وَلا نَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَتِ الرَّسَائِلُ!
عرّاب الريح ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري الريحُ لُهاثُ البحرِ والشرقُ وجهتُها أتساءَلُ: أينَ الشرقُ؟ ... أنا الشرقيُّ عرّابُ هَدْأتِها
أرجوحة ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري وبعدَ أنْ كَبُرتُ ما زالتْ أرجوحَتُها في صدري تَخفقُ.. وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،
لُجْف ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري ما زلتِ تسمعينَ القهوةَ وتشربينَ فيروزَ كلَّ صباح؟ وأنا أنتظرُ المذياعَ لكي أدركَ أنكِ في الشغف العالي.
ثوب ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري لونُها الأرجوان يروق لي، أنا.. المُتعبُ مِنْ خطواتٍ تتآكلُ فَوقَ الطرقات، وهذا الطينُ تَبْغي، وَشَميمي ثَوبكِ
ثلاثةٌ.. رابعهُمْ مَوجتي ٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري مَلامِحُهُ تَكْتَظُّ بالأسئلةِ وتشي بالغضبِ: لماذا جِئتُ إلى هنا؟ هنا صوتُ المطحنةِ
"معجمٌ بكِ" للشاعر محمد حلمي الريشة ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم عبد السلام العطاري أدرك أن اللوحة بمضامينها وأبعادها واستشراف الرؤية، أو كما ترد العين على بئر بعد مسير كاد العطش يرمي بها قبل أن تدرك ما سوف ترد عليه من عذب أجاج.. هكذا إذاً، أو ربما، أو هو شعور المستدرِك لوعي (…)