

أرجوحة
على شجرةِ التوتِنَصَبَت أُمي أُرجوحةًوأُختي (باسمة) تلهو بِها إلى آخر القوسِأَما أَنا فلم أشترِ الهواء..وبعدَ أنْ كَبُرتُما زالتْ أرجوحَتُها في صدريتَخفقُ..وضفائرها السنابل.. أتبَعُها،وتَخفُقُ..تَخفُقُ..وتَهفُّ الآن على وجهي!