
إلى أمي في رحمةِ الله

ثوب
لونُها الأرجوان يروق لي،أنا.. المُتعبُ مِنْ خطواتٍ تتآكلُ فَوقَ الطرقات،وهذا الطينُ تَبْغي، وَشَميمي ثَوبكِهذا أنا،وهذا وَجْهيوهذا ضِلْعي مكسورٌ كساريةٍِ،ونَجمي يَسري تَحتَ خطى قَلْبيويَقْطَعُ رسومَ المُشاةِ سَريعًاهذا ما يُسْكِرُني، الحناءُ والتّبنُ..ويَرُدُّني حيثُ اليَقظةُ،وترابُ الأرضِ يترنّخُ بِعَرَقِهاويدُ أمي تُمسّدُني بيضاءُ كَلَوْنِ الرَّغْبةيدُ أُمي تُعَلِّمُني ما لا أنسى.