أنا أكتب لأنني بقلمي أفجّر ما أحس به على الورق ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، ، أجرى الحوار:عبد السلام العطاري هي وملامحها عند خط الاستواء تقف مشاكسة معاركة من دون أن تأبه للظى ألسنة تحرق أكثر من شمس الربع الخالي، لغتها متجددة وان قسوت عليها بذلك السؤال ليس إلا لمجرد أن نذهب معها ونحن ندرك أن السائل يعلم (…)
عائد إلى حيفا عائد إلى بغداد ١ أيار (مايو) ٢٠٠٣، بقلم عبد السلام العطاري بين غسان كنفاني والوطن حالة عشق وحكاية طويلة ،خبأتها حبة برتقال يافاوية واكتست من لونها حبة زيتون مزروعة في تلال وجبال نابلس تعانق الشمس وتشرب من عين الحقيقة ومن جداول تستحم في انهار الوطن ،حكاية (…)