والليلِ إذا يغشاها ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قالَتِ الشمسُ: افتحِ النافذةَ الحبلى بأزهارٍ منَ الغابةِ، كانتْ تستبيحُ العاشقَ الموغلَ في الدربِ، لعلَّ الشجرَ الصامتَ في الظلمةِ يخضرُّ منَ النورِ الذي شعَّ على القلبِ، افتحِ البابَ، فبدرٌ (…)
والقمرِ إذا تلاها ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قمرٌ يعزفُ نايَ الحزنِ في خاصرةِ الليلِ، أنا فوق سريرِ الشوكِ أروي الوخزَ نايَ الكلمةْ. ونديمي منْ رحيقِ الألمِ الساكنِ بينَ القلبِ والروحِ، وكأسي منْ جراحٍ مُفْعَمَةْ. قمرٌ يعزفُ، ليلٌ آسرُ (…)
قالتِ الشمسُ ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قالتِ الشمسُ:" استفِقْ! ما العمرُ قد طالَ معَ النومِ وما قصّرَ طولُ السهرِ الساهرِ فيهِ، فاستفِقْ!" قلتُ: يا شمسُ، أنا الساهرُ في مملكةِ العشقِ، نديمي قمرٌ في كبدِ الليلِ بعيدٌ، وكؤوسٌ مُترعَاتٌ (…)
والشمسِ وضحاها ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي أرفعُ الريحَ على كفي وأمضي في شعابِ الشمسِ ، أقتاتُ منَ الدفءِ أباريقَ النعيمْ والمُصفّى عسلاً منْ يد حورٍ ترفعُ الأقداحَ فردوساً مُقيمْ هو ذا النسرُ يُحلّقْ فارداً أجنحةَ العشقِ على قمةِ رأسِ (…)
«أطفئيني بنارك» ليحيى السماوي ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم عبد الستار نور علي التضاد في البلاغة العربية هو الجمع في الجملة بين ثنائيةٍ اللفظ وضده، وهو ما يُسُمّى اصطلاحاً (الطباق) ، و(المطابقة) كما أسماه ابن المعتز في كتابه (البديع). قال تعالى: "وما يستوي الأعمى (…)
يوميات مدينة «4» ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٣، بقلم عبد الستار نور علي أغبرتِ السماءُ هذا اليومَ دفئاً وهواءاً ساخناً مثلَ رياح البيدِ عند حافةِ المدينةِ الغارقةِ الوجوهِ في الطوفانِ كيفَ نمسحُ الغبارَ عن عيوننا؟ في المكتبةِ، في معرض اللوحاتِ، البولنديُّ الفنانُ (…)
الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي * كُتبتْ القصيدة عام ١٩٧٥، ونُشرت في مجلة "البلاغ" اللبنانية ترتقي الأشواقُ صوبَ الريحِ تصطادُ الرغائبْ ـ ما الذي تحملُهُ الريحُ ، حبيبي؟ ـ قمراً . ـ الله ! ما أبهى القمرْ! حينَ تستلُّ العيونْ (…)
وصايا داخلية ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي لا تعاشرْ وجهَ هذا الغيمِ يطفو بالغبارْ! لا تصاحبْ ذلك الأخفى موداتِ النهارْ وتوارى خلفَ آياتِ القمرْ شاهداً من نزواتِ السيفِ إنجيلاً ظهرْ! لا تُدارِ وجهكَ البرَّاقَ من لؤلؤةِ الريحِ وأقداحِ (…)
الخيـول ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي (كُتِـبَتْ القصيدة عام ١٩٧٢. ونُشرت وقتها في مجلة "الهدف" لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) ترتشفُ العيونُ مِـنْ منابعِ الشمسِ وكانتْ للهوى المسحورِ في الأرضِ خزاناتٍ حديديهْ ويستقرُّ (…)
هنـد ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي أأعيدُ ما قالتْ لكَ الهنـدُ والعُربُ قبلاً بعدها السِـندُ؟! والفرسُ قد غنّتْ وما سكنتْ