ثرثرة غير فارغة ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي (نصٌّ على حافة النصّ) واحد + واحد = واحد = توحُّد، اتقاد، ذوبان، انفتاح ، انشراح، سياحة سياحة روحية على عربة أبوللو عربة أبوللو لا المركبة الفضائية واحد + واحد = اختراق أحببْتُ فيهِ (…)
ولّى الشبابُ!؟ فلا! ٢١ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي إلى الشاعر الكبير يحيى السماوي مازلتَ في وَهَجِ الشبابِ الألمعا قلبٌ تحرّقَ في الهيامِ فأبدعـا ما العمرُ إلا في الكتابِ مُسجّلٌ ودمُ الشبابِ يظلُّ فينا المنبعـا ولّى الشبابُ ؟! فلا، وحقِّ (…)
اللصوص ٥ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي الى الشاعر سامي العامري معارضةً لقصيدته "عباب السراب": فها تنهالُ ضرباً، أنتَ حربُ على مرضٍ ويعجزُ فيهِ طبُّ سوى قولٍ بفصلٍ أنتَ منهُ شـرارٌ، لا يدانيهِ مَهـبُّ بلادي قد حوتْ خيراتِ ربّي يعيثُ (…)
بيني وبين الشاعر الفلسطيني سعود الأسدي ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي وأنا أقول لكل غانيةٍ سمتْ نفسي وقلبي بالغرام فِداكِ وأراك َيا (ستّارُ) مثلي في الهوى ولأنـت رأس عصابـــةِ الفُتّـاكِ
القصور الرئاسية تتداعى ٣٠ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي القصور الرئاسيةُ تتداعى تحتَ مطرقةِ العصافير زقزقة العصافير تنقّرُ الأسوارَ فتهدّمها الأفواه الفاغرةُ أصواتها تقرع الطبولَ طبولَ اللاعنف في العنفِ تصمتُ القناديلُ وتقفلُ نوافذَها تُحبَسُ (…)
يوميات مدينة «الجزء الثاني» ١٦ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي لا تفتحْ أوردةَ الكتبِ فسماءٌ غائمةٌ وشوارعُ معتمةٌ تخلو من مارّهْ لا تطلقْ أشرعةَ الأوراقْ لا تفتحْ أبوابَ القلمِ قد تسقطُ منْ أعلى السطرِ فوق سِنانِ القلبِ بينَ سنابكِ خيلِ الأحلامْ قرأتَ (…)
أسامة بن لادن ٩ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي لا تُطلْ لِحيتَك ، فستُحلَقُ لك من الجذور قبلَ العشاء الأخير! لا تُطلْ ذكورتكَ فستُقطَعُ حتى ..... قبلَ الزفافِ الأخير! انتهتِ الحفلةُ كلما احتفلتْ أمةٌ لعنَتْ أختَها الرقصُ فوق الجثثِ استعادَ (…)
ولّى الشبابُ!؟ فلا ! ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي (الى الشاعر الكبير يحيى السماوي) مازلتَ في وَهَجِ الشبابِ الألمعا قلبٌ تحرّقَ في الهيامِ فأبدعـا ما العمرُ إلا في الكتابِ مُسجّلٌ ودمُ الشبابِ يظلُّ فينا المنبعـا ولّى الشبابُ ؟! فلا، وحقِّ (…)
أنا مغرمٌ بالشعرِ لستُ بشاعرٍ ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي أدعوكَ ربِّي، حيلتي بدعائي أنا في رحابكَ، لا تردَّ رجائي أنشرْ جناحي بينَ أنفاسِ المدى. لأفكَّ قُفلَ القلبِ عنْ إنشائي أطلِقْ عناني، كي تخطَّ أناملي مكبوتَ ما في النفسِ منْ أصداءِ
شُغفْتُ بما تقولُ هوىً مُراقا ١٠ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي شُغفْتُ بما تقولُ هوىً مُراقا صبـابةَ عاشـقٍ غنّى وتـاقـا شُغِفتُ أنا القتيلَ بكلِّ حرفٍ بجمرِ الشـعرِ يأتلقُ ائتلاقـا فما مثلُ القـوافي غانياتٌ نشدُّ بدربـها عيناً وساقا