يوميات مدينة «4» ٤ تموز (يوليو) ٢٠١٣، بقلم عبد الستار نور علي أغبرتِ السماءُ هذا اليومَ دفئاً وهواءاً ساخناً مثلَ رياح البيدِ عند حافةِ المدينةِ الغارقةِ الوجوهِ في الطوفانِ كيفَ نمسحُ الغبارَ عن عيوننا؟ في المكتبةِ، في معرض اللوحاتِ، البولنديُّ الفنانُ (…)
الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي * كُتبتْ القصيدة عام ١٩٧٥، ونُشرت في مجلة "البلاغ" اللبنانية ترتقي الأشواقُ صوبَ الريحِ تصطادُ الرغائبْ ـ ما الذي تحملُهُ الريحُ ، حبيبي؟ ـ قمراً . ـ الله ! ما أبهى القمرْ! حينَ تستلُّ العيونْ (…)
وصايا داخلية ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي لا تعاشرْ وجهَ هذا الغيمِ يطفو بالغبارْ! لا تصاحبْ ذلك الأخفى موداتِ النهارْ وتوارى خلفَ آياتِ القمرْ شاهداً من نزواتِ السيفِ إنجيلاً ظهرْ! لا تُدارِ وجهكَ البرَّاقَ من لؤلؤةِ الريحِ وأقداحِ (…)
الخيـول ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي (كُتِـبَتْ القصيدة عام ١٩٧٢. ونُشرت وقتها في مجلة "الهدف" لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) ترتشفُ العيونُ مِـنْ منابعِ الشمسِ وكانتْ للهوى المسحورِ في الأرضِ خزاناتٍ حديديهْ ويستقرُّ (…)
هنـد ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي أأعيدُ ما قالتْ لكَ الهنـدُ والعُربُ قبلاً بعدها السِـندُ؟! والفرسُ قد غنّتْ وما سكنتْ
ولقد قطفتكِ ٦ آذار (مارس) ٢٠١٢، بقلم عبد الستار نور علي هذا قد جناه عليَّ عشقى طاعناً قلبي بنصلٍ منْ ضياءٍ نبضُهُ بينَ القصائدِ مُستباحْ فأنا الشهيدُ برعشةِ العطر الشذيِّ وبالرحيقِ العذبِ منْ شفتينِ
الشاعر العاشق ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي لا يزالُ العشقُ منْ منهلكَ العذبِ يُساقي فيضَ شِعركْ وفيوضُ الروحِ في سُكْرٍ وإشراقٍ ومنْ نشوةِ خمرِكْ وحبيبُ الروحِ غافٍ فوق زندِ الحرفِ قد اسلمَ عينيهِ إلى زورقِ نهرِكْ هامَ مسحوراً بماءِ الوردِ (…)
مدينة العطور والدماء ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي كُتبتْ القصيدة في نيسان عام ١٩٧٣ في حادث اغتيال القادة الفلسطينيين الثلاثة ، وهم الشاعر كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار ببيروت في ١٠/٤/١٩٧٣ على يد فرقة كوماندوس اسرائيلية بقيادة ايهود باراك (…)
الرواية الأولى ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي (القصيدة كُتبتْ عام ١٩٧١ ونُشرت حينها في مجلة الثقافة للمرحوم الدكتور صلاح خالص) وفي صمتٍ طويتُ البحرَ في عيني وفي صمتٍ حملْتُ البيدَ في قلبي سرايا نحو هاجرة الهوى ، رُحتُ أصلّي أرفعُ الراياتِ (…)
بيني وبين الشاعر سعود الأسدي «3» ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم عبد الستار نور علي يا رياضَ الشعرِ أطلِقْ طائرَ الإلهامِ سحرا أنتَ مَنْ يملأُ دِنّي خمرةً تُسكرُ سُكرا فتردُّ الروحُ فينا عذبةً تنزفُ عطرا