سلام كاظم فرج، وقصيدة «أفكر بالجميلات...» ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم عبد الستار نور علي سلام كاظم فرج مثقفٌ عراقيٌّ بارز، ومناضل يشهد تاريخه، شاعرٌ وكاتبٌ سياسيٌّ، ومفكّرٌ كبير. لستُ بحاجةٍ لأنْ أضيفَ أو اشهد أو أقدّم دليلاً، فمكانته العالية في الثقافة العراقية، بمختلف صنوفها، ليستْ (…)
أسوار وأخاديد ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم عبد الستار نور علي إلى الكبيرة (الزهرة رميج): للأسوار وأخداديها حكايةٌ: الفتى المغربيُّ الذي امتطى صهوةَ الشمسِ.. والنارِ في الأخاديدِ، ألقى عصاهُ ينابيعَ حبٍّ، وماءَ عينٍ، وضوعَ زهرةْ. أنا المشرقيُّ الذي امتطى (…)
قصيدة تائهة...؟! ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم عبد الستار نور علي "يُولجُ الليلَ في النهارِ ويُولجُ النهارَ في الليلِ" ـ فاطر ١٣ ـ الناسُ في الليلِ غَرْقى، وفي النهارِ غَرْثى، جيراني يمتشقونَ لُعَبَ عقائرِهمْ! الكلبُ الأبلقُ سكرانٌ، حشرَ أنفَهُ في جدارِ برلينَ، (…)
المنافي ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم عبد الستار نور علي يا سادةَ الكلماتِ، مَنْ لي بالمُعلِّمِ غائبِ الكلماتِ عنْ قَرنٍ يدورُ على قرونٍ ناطحاتٍ بينَ أنفاسِ الرقابِ، تَجُزُّ أحداقَ المدينةْ؟ يا سادةَ الكلماتِ، أصواتُ الرصاصِ اليومَ أقوى مِنْ كلامِ (…)
اهجمْ هجومَ السهمِ...! ٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي منْ عهدِ راياتِ الحسينِ، وذاكَ جيفارا عيوني في دروب الشمسِ،
والليلِ إذا يغشاها ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قالَتِ الشمسُ: افتحِ النافذةَ الحبلى بأزهارٍ منَ الغابةِ، كانتْ تستبيحُ العاشقَ الموغلَ في الدربِ، لعلَّ الشجرَ الصامتَ في الظلمةِ يخضرُّ منَ النورِ الذي شعَّ على القلبِ، افتحِ البابَ، فبدرٌ (…)
والقمرِ إذا تلاها ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قمرٌ يعزفُ نايَ الحزنِ في خاصرةِ الليلِ، أنا فوق سريرِ الشوكِ أروي الوخزَ نايَ الكلمةْ. ونديمي منْ رحيقِ الألمِ الساكنِ بينَ القلبِ والروحِ، وكأسي منْ جراحٍ مُفْعَمَةْ. قمرٌ يعزفُ، ليلٌ آسرُ (…)
قالتِ الشمسُ ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي قالتِ الشمسُ:" استفِقْ! ما العمرُ قد طالَ معَ النومِ وما قصّرَ طولُ السهرِ الساهرِ فيهِ، فاستفِقْ!" قلتُ: يا شمسُ، أنا الساهرُ في مملكةِ العشقِ، نديمي قمرٌ في كبدِ الليلِ بعيدٌ، وكؤوسٌ مُترعَاتٌ (…)
والشمسِ وضحاها ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم عبد الستار نور علي أرفعُ الريحَ على كفي وأمضي في شعابِ الشمسِ ، أقتاتُ منَ الدفءِ أباريقَ النعيمْ والمُصفّى عسلاً منْ يد حورٍ ترفعُ الأقداحَ فردوساً مُقيمْ هو ذا النسرُ يُحلّقْ فارداً أجنحةَ العشقِ على قمةِ رأسِ (…)
«أطفئيني بنارك» ليحيى السماوي ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم عبد الستار نور علي التضاد في البلاغة العربية هو الجمع في الجملة بين ثنائيةٍ اللفظ وضده، وهو ما يُسُمّى اصطلاحاً (الطباق) ، و(المطابقة) كما أسماه ابن المعتز في كتابه (البديع). قال تعالى: "وما يستوي الأعمى (…)