عناوين النهضة و الشموخ تتعرض للقصف و العدوان
من جرح نزيفنا المستمر في أرض الرباط و التحدي بفلسطين المحتلة إلى جرحنا الكبير الأبي في أرض الصمود في عراق البواسل..توجد علاقات و أواصر و تاريخ تضحيات جسام..بينها يبني الجموحُ النضالي أصلب جسور (…)
من جرح نزيفنا المستمر في أرض الرباط و التحدي بفلسطين المحتلة إلى جرحنا الكبير الأبي في أرض الصمود في عراق البواسل..توجد علاقات و أواصر و تاريخ تضحيات جسام..بينها يبني الجموحُ النضالي أصلب جسور (…)
كم مرة سترتفع قامات جراحنا المرابطة..و نحن نطلق زفراتنا ووخزات أسئلتنا الحزينة صوب الأفق العربي الصامت, الذي لا يستجيب لشكوى جذوره و ناسه و مصالحه, فهل يستجيب لمواجعنا و يتصدى للغزو القادم هلاكا و (…)
مهداة إلى الراحل الكبير الفنان التشكيلي محمود أمين-أبو عصام-الذي توفي مؤخراً في الدانمرك . وأسيرفي هذه الدنيا كأنني جرح أسير أصابعي قضبان سجني الكبير سجاني أمتي و صمتها الطويل ولا شيء غير (…)
شاعَ الهوان و ارتدى ربطة عنق كي يتسيدا.. و بكت شوارع القدس و ظهرَ المسجد الأقصى مُقَيدا حين كبت خيلُ المراهنات على سلام.. مع العِدا صارَ الفردُ في التيه جمعا و غدا الفرد مفردا. و (…)
لا ساعة من هدوء تعانق أيامنا الفلسطينية الصارخة، الصاخبة. و حده النزيف المبجل لشهداء الرفعة والخلود يحتل افئدة المشاهد الدامية. ولن تصبح الشهادة أمراً عادياً تمر كتحية صباح مكررة، حتى لو أُريدَ (…)
مقهورٌ, مقموعٌ, محاصرٌ, مقهور كلُّ شموسِ الأممِ تدورُ و تدور إلاّ شمس العروبة واقفة حزينة تبكي من في القبور.. معصوبة العينين تسجدي الضياء من شهداء مجدنا و الصقور.. مقهورٌ أنا يا اخي (…)
رأيتُ صديقي محبطاً من ممالك السقوط كان يائساً من شارعٍ عربيٍ يموت.. رأيته مكتئباً.. يحني رأسه فوق صرختين و يريد الموت يأتيه عاجلا يأتيه في جللر في كبرياء يأتي شجرُ اللوز يسبقه (…)
أنا لا أنتظرُ من مدينة الثلوج لغة و صهيلا.. قمحي على تلك السفوح يتلو أمنيتي و يرتلُ ترتيلا *** اخذتُ منها غربتي يوماُ على الرماد يستلقي ثم يغفو في شرود لكن حنجرة أيامي ما زالت في (…)
في مساء لي, في غربتي أسير دقَّ هاتفُ الشعور إنتفضَ الطيفُ بين يديَّ و عبرَ أحضان الأثير.. صوتٌ ينزفُ ملحاً.. أوجاعا إلتصقَ في السطور رمى في ساحة العمر نيازك إنتظارات و كلمات عن (…)
من أعالي دمي ورسائله إلى الفجر الطيب، حتى نزيف للقرنفل الفدائي، بين يدي الضياء المكلوم متصلٌ وطويل.. إلى مسافة قمرين غاضبين.. يكتبان حروفَ الندى والسحاب بين ضلوع إنتظاراتي.. (…)