صهوات اليخضور
أيورق ُ هذا الصمتُ البنفسجي بين نظراتك لصوتي و انتظارات أصابعي, يتراقصُ..
أيورق ُ هذا الصمتُ البنفسجي بين نظراتك لصوتي و انتظارات أصابعي, يتراقصُ..
و استفاقَ هذا الخجل على خنجر ٍ يخترقُ جبينَ الآيات من كلِّ الجهات.. فاستعدوا: قال النهرُ البكرُ هنا مذبحة أخرى للجسر
يا بغداد هل تأمري أيامنا كي تجري ساعةً في صيحةِ النسر ِ يا بغداد كم تبقينَ شامخة ً في قلعة ِ الفجر امعنتِ في النصر
هو حزن على الشاعر و الكاتب الكبير "محمد الماغوط" إذ يرحل مع "برقوق نيسان" ....هو الشعور بخسارة مبدع عربي كبير, فارس قصيدة النثر العربية, التي ارغمت العموديين و العروضيين التقليديين على الاعتراف (…)
ستمرُّ المواعيدُ على عينيها لتزيِّنَ الروحَ في السرد فترى الأناشيد قبلات ٍ من موج تتألقُ في الشهد و هي تعانقُ مشهداً في بوحي يمْتد..
تتسعُ منازلاتُ الغياب حناجرٌ ترسمُ الطعنات ِ بحفنةِ رمل فتمتعْ بالقول ِ يا ظلام! و كرَّرَ الغثاءَ في كلِّ سيل ٍ يصعدُ و يهبطُ بلا التزام هنا اجتمعوا على حرف ٍ في جثتي قبل الخِتام (…)
تمرُّ عليكِ دماؤنا تحايا.. لتضميها لمشهد ٍ في وريدك يا" سخنين" إن الروحَ زيتونة.. فأقطفي منها في عيدك يا سخنين إن الأرضَ شظايا
هذه المرة، لم تقف انتظاراتها البنفسجية على باب ِالقصيدة، لم تحملْ موجات الألفة برتقالا..كان الموسمُ لصفحاتي وهي تحملها بين يديها في كتاب. أشارتْ لي بالدخول ابتسامةٌ..تقدمتُ منها بمشاعر (…)
أبصرته حلماً.. تحت صخرةِ الموت كان يئنُّ.. يئنُّ بلا صوت شاهدتهُ في غصة ٍ يا ليتني ما أبصرت!
أغلقتُ بابَ البوح في جرحي .. مرِّي بي مسافرةً مغامرة على أثيرْ مرّي بي مشاغلةً إنَّ الشريدَ كالأسيرْ.. يبقى يتوق لضمة ٍ ما بين طيفٍ زائر ٍ و حنينها بين الصدورْ حتى إذا (…)