على سواعدهم ملاحمهم
أية مدبنة أنتِ كي تخدشي رؤيتهم بمخالب البئر الجهول.. لم تحضري عرس الردِّ أزهاراً فلماذا ترشينَ على بشائرنا من خوفكِ متاهاتِ و غبارا ؟
أية مدبنة أنتِ كي تخدشي رؤيتهم بمخالب البئر الجهول.. لم تحضري عرس الردِّ أزهاراً فلماذا ترشينَ على بشائرنا من خوفكِ متاهاتِ و غبارا ؟
تذوبُ ببرقِ البعاد ِ ..عروقي فأكتبُ زماني بكفِّي صعودا
كبِّر..كبِّرْ كبِّر بالجرح ِ بالعزم ِ..بالحلم بالدم..للفجر
لا تكتبْ هذه القصيدة البحرُ يغسلُ موجهُ في دمها و الملائكُ تنزفُ المصيرَ بالجمر ِ جسورا
"الصمت منجل" و الصمت ثعلبْ كبّر بالنزفِ و الجرح كوكبْ
لا تخطفوا أحلامنا لا تنسفوا أضلاعنا "في بحثكم عن الأسير"
يحدثُ أن تسحبَ الوردة من ذاكرتي نشيداً..يذيب إيقاعاته في الصدى
كنا نزوره, أحيانا, نستمعُ إلى حكاياه في السوق, كنتُ أشعر و أنا أنظر إلى عينيه, أنني في مواجهة غابة من عيون ,تبصرني في أدق مشاغباتي..و أنه يراني حتى و أنا أحركُ أفكاري لأهمسَ لصاحبي "م" الذي (…)
مثل حصان ٍ إلى شجرة ٍ لا تهون قد ربطتُ الزمانَ الخؤون.. كان المسدُ شرياني كان الغضبُ في العيون و عقلتهُ من مطلع الحزنِ حتى صاحَ بي: يا صاحبي! أنسيتني.. و من أكون؟ لم (…)
فتيقنْ من عزفكَ المكلوم على وتر الرمل ِ المُهجَّن ِ أيها العود الحزين