وحدي ولستُ وحدي ٢٩ نيسان (أبريل)، بقلم جميلة شحادة يضحكون… فأُجيدُ ارتداءَ ضحكةٍ لا تُشبهني أجلسُ بينهمُ، لكنّي بعيدةٌ، كأنّي مؤجَّلةٌ عنِ الوصولِ. وجوهٌ تمُرّ، وصخبٌ يتكسّرُ في رأسي، وعمرٍ يُهدَرُ. أسيرُ، وإن طالَ سيري، لا طريقَ يتذكّر خُطاي، ولا (…)
حرب بعد الحرب ٨ نيسان (أبريل)، بقلم جميلة شحادة يقولون: توقّفت الحرب، وأعلن كلّ طرفٍ انتصاره. لكنّهم لم يقولوا إنّ حربًا أخرى بدأت، حربًا بلا صوت، بلا دخان، بلا كاميرات. حربًا تتسرّب كظلٍّ خفيّ إلى البيوت، تدخلها خفيفةً كالغبار، وتجلس في (…)
إبستين كما رواه الأدب والفن…وقبل أن تكشفه الصحافة ٨ شباط (فبراير)، بقلم جميلة شحادة لم أكن أنوي الكتابة عن قضية جيفري إبستين ولا عن جزيرته، لا لأن المسألة ثانوية، بل لأن مجتمعنا العربي يكفيه ما فيه من عنف وجرائم قتل تؤرّق مضاجع الناس، ويكفيه معاناته جرّاء العنصرية المتفشية، (…)
كتاب «الخليفة» نصًا تأمليًا لا سردًا حكائيًا ٤ شباط (فبراير)، بقلم جميلة شحادة وصلني من الدكتور أحمد هيبي قبل أكثر من شهر تقريباً نسخة إلكترونية من كتابه الذي عنونه بِ "الخليفة"، ومع أنني لا أحبّذ قراءة الكتب الإلكترونية أو النسخ الإلكترونية، إلا أنني بدأتُ بقراءة "الخليفة" (…)
صوت سخنين ٢٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم جميلة شحادة في سخنين خرجَ الناسُ غاضبينَ، والأرضُ تَعْرِفُ خُطاهُمُ والريحُ لا تُبدِّدُ نواياهُمُ، خرجوا ليقولوا: نحنُ هنا، والجريمة لن تكون لنا خرجوا كما يخرجُ الضوءُ من شقوقِ الخوفِ، بلا قائدٍ واحد رفعوا (…)
حين تصطدم رسالة السلام بواقع العالم ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم جميلة شحادة يحلّ علينا الليلة، ميلاد السيّد المسيح، عليه السّلام، ونحن نعيش في زمنٍ يبدو فيه السلام بعيداً، والإنسانية التي دعا إليها قد تراجعت، بل غابت أمام ضجيج السلاح، ومشاهد الحروب والدمار. منذ سنوات، (…)
رصاصةٌ يقولون عنها طائشة ١٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم جميلة شحادة أيَا رصاصةً قالوا عنكِ طائشَه أبكيْتِ قلبًا وأيقظتِ في نفسِ العزيز غضَبَا كيف تُزهقينَ روحاً كانت تمشي بسلامٍ إلى بيتها؟ أيُّ عبثٍ يجعلُ الموتَ ضربةَ حظٍّ سيّئَه؟ أيُّ عبثٍ هذا؟ أن يُستباحَ دمُ (…)
ليس للحرب وجه أنثوي ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤، بقلم جميلة شحادة لا أحد يختلف على أن للحرب تأثيرٌ كارثيّ على حياة الشعوب؛ فهي تؤدي الى فقدان الأرواح، والى الإصابات الجسدية، والعجز، والنّزوح والتشّريد، والى الجوع والفقر وغير ذلك. فالحرب، مدمّرة للشّجر والحجر (…)
بانتظارِ فَرَحِ ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة أيُّها الحُزنُ، اذهبْ إلى هناكْ إلى وادٍ سحيقٍ واعْقلْ رباطَكَ. مَن أغواكَ على الانطلاق؟ لماذا جُنِنتَ؟ ورُحْتَ تَجري دون توقفٍ، في سهولِ روحي. منذُ دهرِ وأنا أُغنّي للفرحْ أُغازلُهُ، أَغمِزُهُ (…)
أَبحثُ عن تفاصيل روحي ٦ أيار (مايو) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة أَبحثُ عن روحي في تفاصيل صفورية فوق وجهِ ماءِ القَسْطلْ في شموخِ قلعةِ ظاهرِ العُمَرْ في اخضرارِ بساتين الملوخيةِ في أكوازِ الصَّبرِ وطعمها الأحلى مِنِ السُكَّرْ في أشجارِ اللّوزِ والتّينِ (…)