بانتظارِ فَرَحِ
أيُّها الحُزنُ، اذهبْ إلى هناكْ إلى وادٍ سحيقٍ واعْقلْ رباطَكَ. مَن أغواكَ على الانطلاق؟ لماذا جُنِنتَ؟ ورُحْتَ تَجري دون توقفٍ، في سهولِ روحي. منذُ دهرِ وأنا أُغنّي للفرحْ أُغازلُهُ، أَغمِزُهُ (…)
أيُّها الحُزنُ، اذهبْ إلى هناكْ إلى وادٍ سحيقٍ واعْقلْ رباطَكَ. مَن أغواكَ على الانطلاق؟ لماذا جُنِنتَ؟ ورُحْتَ تَجري دون توقفٍ، في سهولِ روحي. منذُ دهرِ وأنا أُغنّي للفرحْ أُغازلُهُ، أَغمِزُهُ (…)
أَبحثُ عن روحي في تفاصيل صفورية فوق وجهِ ماءِ القَسْطلْ في شموخِ قلعةِ ظاهرِ العُمَرْ في اخضرارِ بساتين الملوخيةِ في أكوازِ الصَّبرِ وطعمها الأحلى مِنِ السُكَّرْ في أشجارِ اللّوزِ والتّينِ (…)
تسلَّلت الجملة الى أذني، فكان تأثيرها بقلبي كفِعل النّار في حزمة قشِ جافِ في يومٍ قائظ."الجيزة سترة يا بنيْتي"، قالتها امرأة، يبدو من ملامح وجهها أنها قد تعدّت الستين من عمرها، لإحدى الشّابات التي (…)
قبلَ الغروبِ بقليل تُصرُّ الشمسُ أن تضيءَ حُلكةَ يومٍ شتائيّ، نَهشتْ برودتُه اللّحمَ والعظمَ، وانهمرتْ دموعُه مِدرارًا حتى أغرقتْ العيون. لكنَّ.. عتمَ اللّيلِ كان سيّد الوقتِ والجمرُ.. ظلَّ (…)
يا لهذا الطّريق… أمشيهِ كلَّ يومٍ لكنَّه اليومَ مختلف. ثمةَ غيمة تحجبُ الشّمسَ ثمةَ صخرةٌ تغلقُ منفذَ الرّوح ثمةَ مجهول ملتف بعباءةِ القلق ثمةَ حزن جاهز للانعتاق. هل سأصحبُ الغيمةَ غدًا في مشواري، (…)
مثقلًا، يجرّ ذيوله نحو الغياب، حاملًا بين طيّاته ما كان من الحلوّ والمُرّ ليرحل. وأنا، مشغولة عن وداعه بطقوس استقبالٍ، تليق بعام جديد مجهولة ملامحه. أسمع صوت نقراتٍ خفيفة تقرع باب ذاكرتي، توقظني (…)
تلك الجميلةُ، كيفَ.. أصفُها؟ وإن وصفتُ؛ هل حقّها بالوصفِ أوفيها؟ يافا! وكانتْ عندَ اسْمِها جميلةٌ ... جميله لكنّها اليومَ غريبةٌ، جريحةٌ وكَوجه المَجدليةِ.. حزينه. يافا؛ هي مسرح أحداث رواية، (…)
كنت في مقالٍ سابق قد نشرته قبل عدة سنوات بعنوان: "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير" قد كشفتُ عن أني أفهم في لعبة كرة القدم، كفهْمي لنصٍّ مكتوبٍ باللغة الصينية. مع ذلك، ها أنا الآن أعود لأكتب عن (…)
"تبقى العائلة عندما لا يبقى أحد". قالوا لنا. "وحدها العائلة، التي تبقى الى جانبك عندما تلفظك شدائد الأيام ومصاعبها الى قارعة الطريق". علّمونا في الصِّغر. فهل فعلًا ما زالت مضامين هذه الأقوال سارية (…)
لا يخفى على أحد أن أدب الرسائل هو فن وجنس أدبي ليس بجديد، وبأن هذا النوع من الأدب فيه الكثير من الجمال ومن المعرفة ومن التوثيق لحقبة زمنية ومنطقة/مناطق جغرافية معينة من خلال بوح كتّاب الرسائل. (…)