جميلة شحادة

إرسال مشاركة

  • عزيزتي المرأة اختاري العيش بكرامة وسعادة

    ٤ أيار (مايو) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة

    تسلَّلت الجملة الى أذني، فكان تأثيرها بقلبي كفِعل النّار في حزمة قشِ جافِ في يومٍ قائظ."الجيزة سترة يا بنيْتي"، قالتها امرأة، يبدو من ملامح وجهها أنها قد تعدّت الستين من عمرها، لإحدى الشّابات التي (…)

  • قصة من يافا ترويها روائية تعيش في رام الله

    ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة

    تلك الجميلةُ، كيفَ.. أصفُها؟ وإن وصفتُ؛ هل حقّها بالوصفِ أوفيها؟ يافا! وكانتْ عندَ اسْمِها جميلةٌ ... جميله لكنّها اليومَ غريبةٌ، جريحةٌ وكَوجه المَجدليةِ.. حزينه. يافا؛ هي مسرح أحداث رواية، (…)

  • تبقى العائلة حين لا يبقى أحد. هل حقًا؟

    ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة

    "تبقى العائلة عندما لا يبقى أحد". قالوا لنا. "وحدها العائلة، التي تبقى الى جانبك عندما تلفظك شدائد الأيام ومصاعبها الى قارعة الطريق". علّمونا في الصِّغر. فهل فعلًا ما زالت مضامين هذه الأقوال سارية (…)

  • أدب الرسائل، وتعريج على رسائل من القدس وإليها

    ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة

    لا يخفى على أحد أن أدب الرسائل هو فن وجنس أدبي ليس بجديد، وبأن هذا النوع من الأدب فيه الكثير من الجمال ومن المعرفة ومن التوثيق لحقبة زمنية ومنطقة/مناطق جغرافية معينة من خلال بوح كتّاب الرسائل. (…)


  • الأعلى