عزيزتي المرأة اختاري العيش بكرامة وسعادة ٤ أيار (مايو) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة تسلَّلت الجملة الى أذني، فكان تأثيرها بقلبي كفِعل النّار في حزمة قشِ جافِ في يومٍ قائظ."الجيزة سترة يا بنيْتي"، قالتها امرأة، يبدو من ملامح وجهها أنها قد تعدّت الستين من عمرها، لإحدى الشّابات التي (…)
قبلَ الغروبِ ١ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة قبلَ الغروبِ بقليل تُصرُّ الشمسُ أن تضيءَ حُلكةَ يومٍ شتائيّ، نَهشتْ برودتُه اللّحمَ والعظمَ، وانهمرتْ دموعُه مِدرارًا حتى أغرقتْ العيون. لكنَّ.. عتمَ اللّيلِ كان سيّد الوقتِ والجمرُ.. ظلَّ (…)
قَلق ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٣، بقلم جميلة شحادة يا لهذا الطّريق… أمشيهِ كلَّ يومٍ لكنَّه اليومَ مختلف. ثمةَ غيمة تحجبُ الشّمسَ ثمةَ صخرةٌ تغلقُ منفذَ الرّوح ثمةَ مجهول ملتف بعباءةِ القلق ثمةَ حزن جاهز للانعتاق. هل سأصحبُ الغيمةَ غدًا في مشواري، (…)
على عتبة العام الجديد ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة مثقلًا، يجرّ ذيوله نحو الغياب، حاملًا بين طيّاته ما كان من الحلوّ والمُرّ ليرحل. وأنا، مشغولة عن وداعه بطقوس استقبالٍ، تليق بعام جديد مجهولة ملامحه. أسمع صوت نقراتٍ خفيفة تقرع باب ذاكرتي، توقظني (…)
قصة من يافا ترويها روائية تعيش في رام الله ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة تلك الجميلةُ، كيفَ.. أصفُها؟ وإن وصفتُ؛ هل حقّها بالوصفِ أوفيها؟ يافا! وكانتْ عندَ اسْمِها جميلةٌ ... جميله لكنّها اليومَ غريبةٌ، جريحةٌ وكَوجه المَجدليةِ.. حزينه. يافا؛ هي مسرح أحداث رواية، (…)
هلا هلا بكم في مونديال قطر 2022 ٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة كنت في مقالٍ سابق قد نشرته قبل عدة سنوات بعنوان: "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير" قد كشفتُ عن أني أفهم في لعبة كرة القدم، كفهْمي لنصٍّ مكتوبٍ باللغة الصينية. مع ذلك، ها أنا الآن أعود لأكتب عن (…)
تبقى العائلة حين لا يبقى أحد. هل حقًا؟ ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة "تبقى العائلة عندما لا يبقى أحد". قالوا لنا. "وحدها العائلة، التي تبقى الى جانبك عندما تلفظك شدائد الأيام ومصاعبها الى قارعة الطريق". علّمونا في الصِّغر. فهل فعلًا ما زالت مضامين هذه الأقوال سارية (…)
أدب الرسائل، وتعريج على رسائل من القدس وإليها ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة لا يخفى على أحد أن أدب الرسائل هو فن وجنس أدبي ليس بجديد، وبأن هذا النوع من الأدب فيه الكثير من الجمال ومن المعرفة ومن التوثيق لحقبة زمنية ومنطقة/مناطق جغرافية معينة من خلال بوح كتّاب الرسائل. (…)
سِر في الطريق ١٠ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة سِرْ في الطريق. سِرْ ولا تخشَ عتمَه. ربّما أضواؤه مطفأةٌ هذه الليلةَ فقطْ. لا تخفْ! سِر؛ وَلوْ أرخى الليلُ جدائلَه السُّمر على كتفِ المدينةِ، وخلَّ ليلَها موحشًا أكثر. تابعْ سيرَكَ، واغمدْ في (…)
عند انتهاء السنة الدراسية ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢٢، بقلم جميلة شحادة خرج طلاب المرحلتين، الإعدادية والثانوية، بالأمس (العشرين من يونيو/حزيران) الى العطلة الصيفية، وبعد عشرة أيام سيخرج اليها تلاميذ المدارس في المرحلة الابتدائية. وبالطبع، استقبل الأهل أبناءهم فور (…)