أريد ابناً ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة لم تعترض ليلى عندما أخبرها علاء أنه عازم على السفر الى أمريكا. قلبها فقط الذي كان يعترض ويقرع طبول العصيان بخفقات، كافية لأن تعيد الدم مائعا في عروقها كلّما تجمّد مع اقتراب موعد سفره. مرّ شهر وهي (…)
غداً... فجرٌ جديد ٣٠ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة هناك... خلفَ الحدِّ الفاصلِ للوَجَع تُطِلُ على غدٍ لها... جديدْ ترْقُبُ انبلاجَ فجرٍ ترقبُ طيفَ فَرَجٍ، قادمٍ مِنْ بعيدْ أوجعَها المكوثُ في الظلِّ مستكينة ترسمُ دوائرَ العمرِ مَلَّت رفقةَ (…)
دعاءٌ مُستجاب ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة يا الله! ألطف بنا. يا الله! لماذا استجبتَ لدعائها؟ بهذه العبارات كانت سحر تخاطب الله كلَّما اشّتدتْ أوجاع أمها وعجزتْ عن تخفيف ألمها. كانت تشعر سحر بعد مرض أمها أنها المسؤولة الأولى عن إدارة شؤون (…)
ليل وسهر في بيروت ٩ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة ليلْ وسَهَرْ في بيروتْ عَتمِه وقمرْ في بيروتْ غُرْبِه ع شَطِّكْ واحْجارْ منْ ياقوتْ ومَراكبْ تِنْدَهْ ع البَحَّارَه وصَدى النِدا مْنِ القَهِرْ مكبوتْ توبِكْ الأبيضْ بيروتْ ما تِخْلَعي عروسةِ (…)
كَشْفٌ مِغْناطيسيّ ٥ آب (أغسطس) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة أَخشى هذا الكشفَ. قلتْ للطّبيبْ. غطَّى جزعي بابتسامتهِ وقال: لا ألمَ، لا دمَ، ستسمعينَ صوتاً فقطْ. قلتُ له: كمْ يُزعِجُني هذا الصّوتْ! قال: لا تتحرّكي، إهدَئي، استرخي فقطْ. لم يَفهمْني الطبيبُ؛ (…)
ندبة في العنق واحتراق في القلب ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة مع أنها بَدت للجميع جافة المشاعر لا سيما مع الجنس الآخر، الا انها ابتهجت عندما وجدت رسالته مدفونة بين صفحات المجلة المدرسية التي وُزعت مجانا عليها وعلى زملائها. أحبكِ. كتب لها على أقصوصة ورق (…)
عطر الورد ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة ابتعدت ابتسامتُها كثيرا عن شفتيها؛ تلك الابتسامة التي ارتسمت على محياها كل الوقت حتى بعد ان كانت تخلد الى النوم. وها هي منذ شهرين مضيا اختفت اشراقة بسمتها، وحلَّت مكانها أَمارات حزن وتيه غزيا (…)
طفل وعلم ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة كنتُ أرتدي بنطالا من نوع الجينز وقميصا حريريا بلونٍ كحلي فاتح،ففي منتصف التسعينات من القرن الماضي كانت الفتيات تفضِّل ارتداء البنطال على ارتداء التنورة أو الفستان، وبخاصة في أماكن العمل أو (…)
ابني في غرفته ٦ تموز (يوليو) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة السادسة مساءً وما زال خليل في مكتبه في الجريدة التي يعمل فيها محررا للصفحة الثقافية. دوامه ينتهي هذا اليوم عند الرابعة عصرا، لكنه قرّر ان لا يعود الى البيت قبل ان يُسدلَ الستار على الفصل الأخير من (…)
لماذا تذبل الأزهار؟ ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم جميلة شحادة لماذا تذبلُ الأزهارُ وتموتُ في أولِ الربيعْ؟ ألأنها ما عادتْ تقوى على تنفسِ الهواءِ المُغبَّرِ في محيطِها؟ أمْ لأنها عافتْ أسوارا عاليه، شيّدَهَا لها سيدُها؟ ربما؛ تراكمتْ ذراتُ الغبارِ على منافذ (…)