أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق
أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد في عام ١٩٨١، صدرت ترجمة الناقد السوري الدكتور كمال أبو ديب ( وُلد ١٩٤٢ ) لكتاب الاستشراق للمفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ( ١٩٣٥_ (…)
أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد في عام ١٩٨١، صدرت ترجمة الناقد السوري الدكتور كمال أبو ديب ( وُلد ١٩٤٢ ) لكتاب الاستشراق للمفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ( ١٩٣٥_ (…)
كان الخلاف بين المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (١٩٣٥_ ٢٠٠٣) والمستشرق البريطاني الأمريكي برنارد لويس (١٩١٦_ ٢٠١٨) أكثر من مجرد اختلاف بين مفكرَيْن حول تفاصيل تاريخية. كان خلافًا حول (…)
الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو (١٩٢٦_ ١٩٨٤) منح المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (١٩٣٥_ ٢٠٠٣) شيئًا حاسمًا في بناء مشروعه، وهو طريقة جديدة للسؤال عن المعرفة نفسها. مِن أين تأتي؟، ومَن يملك (…)
يصعب الحديث عن مشروع الناقد العراقي الدكتور عبد الله إبراهيم (وُلد ١٩٥٧) من دون التوقف عند المفكر الفِلَسطيني الأمريكي الدكتور إدوارد سعيد (١٩٣٥_ ٢٠٠٣)، ليس لأن إبراهيم كان تلميذًا عربيًّا لسعيد، (…)
ليست المشكلة في الأعمال الكبيرة أنها كبيرة، ولا في المشاريع الطويلة أنها استغرقتْ سنوات من صاحبها، وإنما المشكلة تبدأ حين تتحول ضخامة العمل إلى حُجَّة ضمنية على صحته، ويصبح اتساع المادة بديلًا عن (…)
توظيف الأساطير القومية بين تسيغاي غابري مدهين وكارلوس فوينتس ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ (…)
ثَمَّة تاريخ لا ينتهي حين تنتهي الحروب، ولا يهدأ حين تصمت البنادق، ولا ينام حين تُغلق السجونُ أبوابَها، ولا يختفي حين يُدفَن الموتى في التراب. هناك تاريخ آخر، أكثر عنادًا، وأشد التصاقًا بالإنسان، (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
ليس من السهل أن يسأل الكاتبُ: إلى أين أنتمي؟. السؤالُ في الظاهر بسيطٌ، لكنَّه حين يخرج من فم كاتب أفريقي عاشَ الاستعمارَ، وورث لغته، وغادرَ بلدَه، ثم وجد نفسه يكتب من فضاء آخَر، يتحوَّل إلى سؤال (…)
ليست الزنوجة كلمةً بريئة تمامًا. وراء هذه الكلمة تاريخٌ طويل مِن الإذلال، والاستعمار، والاقتلاع، وتجارة البشر، وتحويل الإنسان الأسود إلى جسدٍ يُباع ويُشترَى، ولونٍ يُختزَل فيه العقلُ والثقافة (…)