ضياع الشباب بين طرفة بن العبد وجون كيتس
يُعْتَبَرُ طَرَفَة بن العَبْد (تقريبًا ٥٤٣ م _ ٥٦٩ م) مِنْ أبرزِ شُعراءِ الجاهليَّة. عاشَ في بيئةٍ بَدَوِيَّةٍ صَحْراوية قاسية، تَنْتشر فيها الصِّرَاعاتُ القَبَلِيَّة، والمَوْتُ مَوجودٌ في كُلِّ (…)
يُعْتَبَرُ طَرَفَة بن العَبْد (تقريبًا ٥٤٣ م _ ٥٦٩ م) مِنْ أبرزِ شُعراءِ الجاهليَّة. عاشَ في بيئةٍ بَدَوِيَّةٍ صَحْراوية قاسية، تَنْتشر فيها الصِّرَاعاتُ القَبَلِيَّة، والمَوْتُ مَوجودٌ في كُلِّ (…)
يُعْتَبَرُ المُتَنَبِّي (٣٠٣ ه _ ٣٥٤ ه / ٩١٥ م _ ٩٦٥ م ) أعظمَ شُعَراءِ اللغةِ العربيةِ على الإطلاق. تَدُورُ مُعْظَمُ قَصائدِه حَوْلَ نَفْسِه ومَدْحِ المُلوكِ، وأفضلُ شِعْرِه في الحِكمةِ وَفَلسفةِ (…)
يُعْتَبَرُ الشاعرُ المِصْري أحمد شوقي (١٨٦٨ _ ١٩٣٢) أشهرَ شُعراءِ اللغةِ العربية في العَصْرِ الحديثِ. لُقِّبَ بـِ"أمير الشُّعراء". حَرَصَ على وَصْفِ الطبيعةِ في أشعارِه، وإظهارِ الجَمَالِ (…)
عِلْمُ المَنْطِقِ هُوَ عِلْمٌ يَبْحَثُ في القواعدِ والأُسُسِ التي تُنظِّم التفكيرَ الصحيح، وتُميِّز بَيْنَ الاستدلالِ السليمِ والاستدلالِ الخاطئ. وَهَذا العِلْمُ آلةٌ قانونية تَحْمِي الذِّهْنَ (…)
يُعْتَبَرُ الكاتبُ النرويجي هنريك إبسن (١٨٢٨ _ ١٩٠٦) مِنْ أهَمِّ كُتَّابِ المَسْرَحِ عَلى مَرِّ التاريخ، ويُعْرَف بـِ"أبو المَسْرَحِ الحديث". تَمتازُ نَظَرْتُهُ إلى الحَياةِ بالعُمْقِ (…)
يُعْتَبَرُ الكاتبُ الرُّوسِيُّ أنطون تشيخوف (١٨٦٠ _ ١٩٠٤) أعظمَ كاتب قِصَّة قصيرة في التاريخ. كَتَبَ المِئات مِنَ القصص القصيرة التي اعْتُبِرَ الكثير منها إبداعات فَنِّية كلاسيكيَّة، كَمَا أنَّ (…)
يُعْتَبَر عَالِمُ الاجتماعِ الألمانيُّ ماكس فيبر (١٨٦٤ _ ١٩٢٠) أحَدَ الآباءِ المُؤسِّسين لِعِلْمِ الاجتماعِ الحَديثِ. وَقَدْ سَاهَمَ بشكلٍ فَعَّالٍ في دِرَاسَةِ الفِعْلِ الاجتماعيِّ، وتأويلِه (…)
فَلسفةُ الجَمَالِ هِيَ فَرْعٌ مِنَ الفَلسفةِ يَدْرُسُ طَبيعةَ الجَمَالِ والذَّوْقِ والفَنِّ، في الطبيعةِ والأعمالِ البشريةِ والأنساقِ الاجتماعية، وَيُكَرِّسُ التفكيرَ النَّقْدِيَّ في البُنى (…)
يُعْتَبَر الأديبُ والفَيلسوفُ الفرنسي ألبير كامو ( ١٩١٣_ ١٩٦٠ / نوبل ١٩٥٧ )، ثاني أصغر حائز على جائزة نوبل للآداب بعد الكاتب البريطاني كِبلنغ، كما أنَّه أصغر مَنْ مَاتَ مِنْ كُلِّ الحائزين على (…)
أدَبُ الرُّعْبِ هُوَ نَوْعٌ أدبيٌّ يَهْدِفُ بواسطة مَجموعة مِنَ الأحداثِ المُتشابِكةِ والمَواضيعِ المُثيرةِ وَالمُفَاجآتِ الصَّادمةِ، إلى إثارةِ مَشاعرِ الخَوْفِ والرَّهْبَةِ لَدَى القارئِ مِنْ (…)