الجيل
بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ هذي عقولٌ لم يلثْ (…)
بالسّلم يومًا ها هنا لم تنعمِ فتعجّلِ الإدبار عنّا واسلَمِ هذي جموعٌ لم يطلْ قرآنها هذيان شيخٍ وزنه بالدّرهمِ هذي قلوبٌ لم ينلْ من وعيها مرضُ الحوارِ حوارُ منْ لم يغنمِ هذي عقولٌ لم يلثْ (…)
فعلوا العُجابَ لكي يظلَّ صغيرُنا طفلًا بلا وزنٍ لخوضِ صِراعِ فعلوا العُجابَ لكي يكونَ بوزنهِ المأمولِ ذا حيَلٍ لطولِ جِماعِ دون الزواجِ فوزنُه ذا لا يُؤَهْـ هِلُهُ لوزرِ إعالةٍ ومَتاعِ! فعلوا (…)
أضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُ من اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُ وبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ وبعضُ أسامينا هباتٍ تُنوَّلُ وكلٌّ يرى في الإسمِ مرقاةَ سلّمٍ إذا لم يعجّلْ بالصّعود يُنزّلُ وكلّ (…)
أنبياءٌ لم يُذكروا في كتابٍ قطّ لكنّهم على الأرضِ مرّوا من همُ أينَ أُرْسِلوا كيفَ ماتوا أينَ ووروا متى أتَوا أينَ قرُّوا ألفُ ألفُ ردٍّ وما لجوابٍ جاءَ في أرضٍ أو سما مُستقرُّ أين تمشِ آنستَ (…)
مُتفائلًا تصْحو لِما تُهدى منَ الأحلامِ مُتشائما تُمسي بما يجلو من الأوهامِ والفجرُ شكرٌ أنْ أُذِقْـتَ حلاوةَ الإسلامِ والعصرُ كفرٌ أنْ سُقيـتَ مرارةَ الأيّامِ والصّبحُ مَسْعدَةٌ وتغـريدٌ ب "مال (…)
لا يعرِفونكَ إلّا حينَ منْفعةٍ لو لم تكُنْها لما عدُّوكَ في القُربى ضيّعْتَ عُمركَ يا مسكينُ مُعتقدًا في الأهلِ حُبًّا وترجو منهُمُ الحُبّا فما أحبّكَ أهليٌّ ولو خجَلًا من طُهرِ حبٍّ على (…)
حين تبكيْ دون أنْ تدْ ري لماذا أنتَ تبكِي أسْعفِ القلبَ فدمعُ العينِ حرفٌ عنهُ يحكِي لا تسَلهُ عن سرورٍ أو عذابٍ منهُ يشكِي أحيهِ إما بجرحٍ ذكرُهُ للنّارِ مُذْكِ أو بفرحٍ إنْ تُحدّثْ عنهُ (…)
قد تعالى الظُّلمُ فيها والتجنّي وكأنّ الظّلمَ فوق الظلمِ يبنيْ بل نمتْ غاباتُهُ حتّى غدا كلّ جانٍ من ثمارِ الظّلم يجنيْ وغدا للظلم دستورٌ بهِ الحقُّ يقضيْ إنْ يشأْ عيشًا بأمْنِ وملوكٌ من زيوتٍ (…)
سامحَ اللهُ مُخرجَ الحلقاتِ كم تمنيْتُها بشهرِ التُّقاةِ فعروضُ المُمثّلينَ خلالَ ال شهرِ قد أمسَتْ أجملَ التّسْلياتِ أم رأى أنّ عَرضَها دون داعٍ لا يشدُّ الحضورَ بعد الصّلاةِ فارتأى أن يؤجّلَ (…)
تمكّن اليأسُ منّا كيفَ نطردُهُ والنّاسُ من حولِنا لليأس أصحابُ الى متى سوف يبقى العندُ قائدنا؟ وجلُّ ما عندنا لليأس طلّابُ أولى بنا خلع ما بالرّوسِ من كذِبٍ لولاهُ ما فُتِّحتْ لليأسِ أبوابُ (…)