نشيدُ الصّمود
التّصدير: «وَمَا نَيْلُ الـمَطالِبِ بِالتَّمَنِّـي .. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا». الشّاعرُ المصريُّ أميرُ الشّعراءِ أحمد شوقي [١٨٦٨-١٩٣٢]. قُلْ لِلزَّمَانِ إِذَا أَتَاكَ (…)
التّصدير: «وَمَا نَيْلُ الـمَطالِبِ بِالتَّمَنِّـي .. وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلاَبَا». الشّاعرُ المصريُّ أميرُ الشّعراءِ أحمد شوقي [١٨٦٨-١٩٣٢]. قُلْ لِلزَّمَانِ إِذَا أَتَاكَ (…)
حين سألت الشعرَ: من الشاعر فينا؟ رد بزهوٍ: غسّانُ. فقلت: هناك غساسنةٌ كثْرٌ، أيُّهمو؟ فأجابَ: هو الفذُّ الماجدُ زقطان. مسك الختام: للشعر باب فدقَّ البــــــاب ثم ادخلْ أو دعه عنك إذا لم تستطعْ و (…)
لا اعطي لنفسي عنواناً كونَ التعبير شيوعياً إلا أني لستُ كذلك... أكتبهُ شعري طوعياً اقطاعنا الجديد وقبضةُ الحديد استحوذ الارض و(هكر) السماء وزاد في الطغيان برقٌ ورعيد . هذا هو الدستور مواطني (…)
عَدوِّي لَهُ طَائِرَاتٌ، لَهُ نَاقِلَاتُ جرَادٍ، لَهُ حَامِلَاتُ قُرَادٍ، لَهُ مَا لَهُ مِنْ رَمَادٍ، لَهُ مَا لَهُ مِنْ غُبَارٍ، لَهُ مَا لَهُ مِنْ أبالِسَةٍ وَقَرَاصِنَةٍ وَقَسَاوِسَةٍ (…)
يا غيثُ ظلّلْ قلبَ منْ نَزَحَا واسْكُبْ لهُمْ من شَمْسِنا قَدَحَا واغْسِلْ جِراحَ المُتعبينَ فِدًى وارْسُمْ على وَجْهِ المَدى قُزَحا يا غيثُ أنبِتْ في الرُّبى أرَجَا مع كلِّ دمْعٍ فاضَ أو (…)
يقولُ طفلٌ فلسطيني: أنا المنذورُ لصليلٍ على وقع هبوبٍ استلَّ مهنّده من سطورِ بقاء، فلم يبقَ للشمس في سقف لهاثي طعم الحجاب. أفردت أجنحةَ الأجراسِ، وبسطتُ رغبة التحدي في زحمة التباشير، وحين جاهرتُ (…)
لَحنٌ أَوَّل.. آلآتٌ مُستعدٌ للنُّهوضِ، تشيللو علَى وشكِ أنْ يَبدأَ المَعركةِ، يَعدُّ صَفّاً من الشُّعراءِ في المُقدِّمةِ. تَعويذةٌ تَجرُّ العودَ لِمُغازَلةٍ مَكشوفةٍ معَ صَوتِ نايٍ، أَوتارٌ (…)