معارضة لقصيدة أمير الشعراء
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَنْ يَموتَ قَتيلا مَن لِلمُعَلِّمِ وَالزَمانُ مُحارِبٌ يُسقي عِيالَ الصامِدينَ ذُهولا عاثَت ذِئابُ السُّحتِ في أَرزاقِهِ حَتّى غَدا حَقُّ (…)
للهِ سِرٌّ فِي الْخَطُوبِ إِذَا دَجَتْ يَمْحُو الأَسَى عَنْ قَلْبِ كُلِّ مُكَابِدِ فَاسْلَمْ إِلَى الرَّحْمَنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ تَلْقَ الإِلَهَ أَمَامَ كُلِّ مُعَانِدِ وَارْفَعْ يَدَيْكَ (…)
لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)
وَأَسْرَجْتُ خَيْلَ العَزْمِ وَاللَّيْلُ سَادِلُ وَخُضْتُ غِمَارَ الرَّوْعِ وَالمَوْتُ نَازِلُ وَمَا ضَرَّنِي حِقْدٌ إِذَا المَجْدُ كَامِلُ وَلَا حَطَّ مِنْ قَدْرِي مُسِفٌّ وَعَاذِلُ (…)