قانا
يا ليل العرس .. يسوعُ هنا .. وأناملُهُ ماءٌ وشموعْ .. فتعالوا يا أطفال ﭐلموتِ تعالوا يا أطفال ﭐلحزن ِ تعالوا لنغنّي ليسوع ْ ..
يا ليل العرس .. يسوعُ هنا .. وأناملُهُ ماءٌ وشموعْ .. فتعالوا يا أطفال ﭐلموتِ تعالوا يا أطفال ﭐلحزن ِ تعالوا لنغنّي ليسوع ْ ..
سأخلع هذا السواد أشرع حدائقي في وجه الإعصار أرتشف كأسا مترعة من يد سراب عابر أسحب تأشيرتي أعبر ليل اليأس مع طير اليمام
سوف أكتب لك أن جثثا كثيرة تخرج من شاشة التليفزيون تمسكني من كتفي
تقبّل الرّغوة ثنايا جسدك العاري فيتراقص فراش الصخر على ايقاع صخب الموج
قالت أحبك بصوت فراشة ساخرة في خريف بارد. فأجبتها بقول صديقي حفيد نيرودا الشعري: "الحب في هذا البلد كالأكلات السريعة."
فلتبكِ يا قلب الحياةِ غروبنا وانثر على ذاك الضميرِ ترابا واخفض جناحك بالمذلة علَّنا يوماً نثور على الهوان غضابا
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني وعلى حقلي وعلى نهْرِي اليابس ِمن سنتينْ