وغـــدة
أنا المستبدة انا البعيدة القريبة .. انا القصيدة انا كل شيء وضدًه
أنا المستبدة انا البعيدة القريبة .. انا القصيدة انا كل شيء وضدًه
في مرايا الحزنْ لم يفردْ ملاك الموت ِجناحاً أسودْ ؛ كان يعلمُ أنه سيقطفُ روحَكَ فعبَرَ خاصرةَ الفجرْ و اغتسلَ بشعاع ٍ أبيضْ ..
فَإذا نَظَرتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ أَعيُنٌ وإذا شَمَمتُ ..فَإنَّ كُلِّيَ مِعطَسُ وَرَنَتْ إليَّ فَفَجَّرَتنيَ أَبحُرَاً حِكَمَاً يَخُطُّ سُطُورَهُنَّ مُهَلوِسُ
عابر أنا وحلمت أشوف واحة سلام بين الانام وقلوب بيعشقها الضمير من غير مهانة وخوف ومشيت وطالت غربتى
أنا يا أبي ما زلت ابحث في خطاي وفي وصاياك العجيبة عن كوكب الأسرار يسقط في حقيبة
إذا لم تقولي .. سلام عليكَ .. ولو نصف مرةْ .. !! ولو تمتماتٌ .. فيكبر عمري ... قرونا .. ، وأكثرْ ..
أصابعي من رخام بللها الخجلُ من جوع أهل المقبرة و التينُ في شـَفـَتـَي تصمغَ من لـُجةِ الأغصان ِ و الأجسادِ و الخوذِ يشبعُ من كسرةِ خبز ٍمنذ ُُ الآفِ السنين ِ تحنطت و اندثرت في عظمي المنخور