إلا ترقرقَ الماءُ واشتعَلا ..
وكنتَ مدىً إلى مداكَ الذي، في المَهْمَهِ، ابتهلَ وسارَ مُبتردًا منْ حيثما وجلتْ به المسافة تحْدوه إذا اشتعلَ
وكنتَ مدىً إلى مداكَ الذي، في المَهْمَهِ، ابتهلَ وسارَ مُبتردًا منْ حيثما وجلتْ به المسافة تحْدوه إذا اشتعلَ
هناك عند الشمس... وَضعت في وسط الغيوم ... غَفت ووليدها يرضع صفاءَ قلبها يُشبهها ... قلبه يشعّ ...نورا وابتسامته ...تشرق صفوًا
تبسم الشعور.. ينير دربي الحزين و السرور يرشف من سحر عينيك إكسير حياة أضناها العبور..
التدخين يضر الصحة .. ويسبب أمراض السرطان يــا ألله ، ما أبشع ما يحدث .. للقلب وللصدر وللرئتين ، التدخين ، دمار وخــراب . انتبــه الأســتاذ، إلى ضحك الطلاب.
ملقىً على كتف الحروفِ أدور ابحث عن وطنْ. لا يصلب الشعراء فيه أو يدفنون بلا كفنْ
خذ ما شئت من ضلوعي ومن جبال النرجس وأحراش الرمان فأنت الحب وكلماتي النازفة من جباة الورد وخبز الشعير !!! ... هل تذكر ابتسامتك وأنا أعبر الطريق نحوك أحمل إليك وخز الحنين , وفي داخلي لدغات الأفعى التي تطاردني من حزن إلى حزن فتروي ظمأ قلبي ولمسات الزيزفون تلتهب في سجداتك ... تنطق بصمت ... تبكي بصمت ... فتزين الورد والخريف بصهيلك ... تبقى متماسكا كبذرة تجمعها الريح من شتات البياض , فأرسم حزنك خبزا للفقراء والمتسكعين على هامش النزيف ...
سَبَّحَ الطــير لله وشَقْشَقْ .. إذْ رآكْ والشَّذَى في الزَّهْرِ أغْدَقْ .. مِنْ سَنَاكْ والنسيم العــذبُ صَفَّقْ .. يا هَنَـــاكْ كل هذا الكـــــــون يخفق .. في هَوَاكْ