أطيَـافٌ مائيَّـة
فيم الغيابُ وقد هامَ الألى حضروا منْ جذبةٍ مُرتآها القوسُ والوترُ؟
فيم الغيابُ وقد هامَ الألى حضروا منْ جذبةٍ مُرتآها القوسُ والوترُ؟
قَالَ لِي قَوْمِـي وَلَمَّـا يَعْلَمُـوا كَمْ أَنَـا صَلْـبٌ وَطُوفَـانِي عَنِيدْ احْـذِرِ الأَهْـوَالَ وَلْتَخْشَ الرَّدَى وَارْقُـبِ الأَحْـدَاثَ لَكِنْ مِنْ بَعِيدْ
و استفاقَ هذا الخجل على خنجر ٍ يخترقُ جبينَ الآيات من كلِّ الجهات.. فاستعدوا: قال النهرُ البكرُ هنا مذبحة أخرى للجسر
قَدْ مَسَّنِي الغَـدْرُ مِمَّنْ أَحْتَمِي بِهِمُ وَتَـمَّ ذَبْحِـي عَلَى أَيْـدِي أَحِبَّائِي مِنْ أَجْلِ لاَ شَيْءَ قَلْبِي مَزَّقُوا إِرَباً وَشَمَّتُوا بِيَ عِنْـدَ الفَتْـكِ أَعْدَائِي
ياحرفي افهمني ولا تعطيني حط راسك على ذاتي تسنط لعظامي استلغى لكلامي الدخلاني
قلتها كلمة وحكيمة ضاعت الحكمة القديمة في الملامح والخطوط والحزن عشش في البيوت بين ايدين الاخطبوط
سائر في الدروب أرقب أمري بعد عسر من المقـــام ويسر بين شك لدى التصبر يمـلي ويقيـــن لدى التبصر يغري