علـى قارعـة الطريـق
من ثقب بالباب، تسلل جفني إلى البهو المرمري
من ثقب بالباب، تسلل جفني إلى البهو المرمري
وأني لتعروني لرويأك رعشة كما ارتعش المخمور بلله الخمر ُ
أرى دُولاً بلا عـدَدٍ تُطِـلُّ وتمشي خطوتينِ وتَستقِـلُُّّ فواحدةٌٌ بها تسعـونَ داراًً ويَسكنُ دورَها عـددٌ أقـلَُُّ
ما ذا اقول لشادٍ هاج تذكاري وكيف والشدو زادي عند اسفاري يبكي لخمسين امضاها وكم لبثت من بعد خمسين ما يغري بمشوار
في زحامِ الوجوِه التي تتعلق بالغيم، والغيمُ يُسقِطُها مرةً ثانية ألمح البحرَ يوقظ موجتَه الغافية ألمح الصفو يبدع بالسحر نظرتك الحانية الهواء انتظار مَشوقٌ لوجهكِ يا غالية الهواء انتظار لزهرةِ فلٍّ (…)
أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسةِ أمي
(نص خام بدون تنقيح.. إلى روح أمي "فاطمة" التي فاضت روحها و هي تجري عملية جراحية بسيطة على العين، رافقتها إلى المستشفي حية سليمة و عدت بها جثة هامدة)