الشهيد
هَلْ كُنتَ وحدَكَ في الطريقِ إلى السماءْ ؟ أمْ كُنتَ تَحمِلُنا على كتِفَيكَ فوقَ غمامةِ الموتى لِترفَعَنا إلى المَلَكوت
هَلْ كُنتَ وحدَكَ في الطريقِ إلى السماءْ ؟ أمْ كُنتَ تَحمِلُنا على كتِفَيكَ فوقَ غمامةِ الموتى لِترفَعَنا إلى المَلَكوت
أناديك في سرّي .... و بي شغَفٌ أبثّهُ مشفّرًا إليك.... عبر العصورِ
لونُها الأرجوان يروق لي، أنا.. المُتعبُ مِنْ خطواتٍ تتآكلُ فَوقَ الطرقات، وهذا الطينُ تَبْغي، وَشَميمي ثَوبكِ
وحده ...يحك الحلم في مخيلتي ... وحده .. يرى المقعد الخشبي والفوضى ..وأولئك الغرباء..
قـالت تلك الطفلة ُ، أعجــب جدا يا أمـــــيّ كيف أرى الدنيا، كلّ الدنيــــا في صــدرك؟ فحين يكون الفـرح، أو الحـــزن ُ كبـــــــيرا أركض نحـوكِ، أغمر رأسي في صــــدرك.!
أنت مجنونة، أصابعك مجنونة، شفتاك، عيناك، كل شيء فيك يُذكر ولا يُذكَر، مجنون. هكذا كالسيل، لا... لم تكوني سيلاً. اقتربتِ، ألقيتِ في قلبي ماضيك، أحلامك، فناجين قهوتك، جنونك، حواسك، وبضع زنابق. قلتِ (…)
أيها الواهب للأرض دماءاً في طريقٍ يصعب المجد وصولهْ ويقيناً أسدل السيف عليه في غباء الأهل مساءاً ما أراد الأثمُ فينا أن يطيلَ