نصف الدنيا
لا أقدر أن أصف النظرات الأولى وأصرُّ على النطق لا بدّ من الرسم على ماض ولّى وعلى ساعات العشق
لا أقدر أن أصف النظرات الأولى وأصرُّ على النطق لا بدّ من الرسم على ماض ولّى وعلى ساعات العشق
اُلَّليْلُ يَكْسِرُ جُفُونَهُ اُلْخَرْسَاءَ وَاُلْجُنْدِيُّ اُلْعَارِي مِنْ تَوَارِيخِهِ فَََوْقَ رُكْبَتِهِ قُبَّعَةٌ مُمَزَّقَةُ اُلْأَطْرَافِ تَعْبَثُ بِهَا فَوَانِيسُ يَدَيْهِ
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ
جَمِيلٌ الرَّّّسْمُ بِقَوْسِ قُزَحٍ مِنْ عَيْنِ امْرَأةٍ بِدَلالِ لُؤلُؤةٍ أَرْسِمُ مَدِينَتِي الفاضِلةَ بِلا.. صَيْفٍ يَغْفُو فِيهِِ السِّهَرُ
تلك الخيول هاماتها شجر والنجوى ليل ... سر العشق والمطر! هذي دموع فاطمة مثل القرنفل وينبجس من الحجر!
أعوذُ بسلسبيلِ خُطاكَ المزروعة بسيوف النَار وبِنارِكَ المُتّقِدةِ بشجرةِ زيتونٍ مِن هَمَزاتِ صنّاعِ "هُبَل" فَوقَ أنوار " الأقصى" ! ...
قاسيونْ ، ورْدةٌ منْ بياضِ الطّفولةِ تفّاحةٌ وفصولٌ تخبّئُ أشْواقَها ومداها الحنونْ ...