أفاطم مهلا ً
أفاطم مهلا ً علام التعجلُ إلى أين تمضين َ ياأخت روحي وفيم الرحيلُ .. وفيم السفر ألم أفترش عشب َ روحك ِ يوما اما كنت ِ تدرين َ أني المتيم ُ
أفاطم مهلا ً علام التعجلُ إلى أين تمضين َ ياأخت روحي وفيم الرحيلُ .. وفيم السفر ألم أفترش عشب َ روحك ِ يوما اما كنت ِ تدرين َ أني المتيم ُ
لِفّي ذراعك حول كتفي والعبي لعب العواصف في شراع المركبِ وعلى الشجون كطائرٍ مُتَرَحِّلٍ ارمي سهامك قبل أن تتغربي
لأنّكَ تَسْتَبيحُ دَمي لأنّكَ مِثْلُ أعْدائي لأَنّكَ طَعْنَةٌ في الْجِسْمِ مِنْ رأْسي إلى قَدَمي سَأبْدَأُ دونَ بَسْمَلَةٍ
صدقت نفسي حين اقتلعتك من عيون السماء أرقبك أن تأتينى كالحلم فيهتز الرمش بعز وكبرياء لست أدري ؟؟؟ كيف نزل الجمر على قلبي بدون عناء
بحيائها جاءت إليّ حبيبةً وجبينها ذاك المكلل بالثمرْ
القصيدة هذه في رثاءِ شخصٍ عزيزٍ ، هو السيد مرتضى العسكري ولستُ أرثيهِ وحدَهُ في الحقيقةِ ، إنّما أرثي من قبلهُ وطناً كبيراً يموتُ كل يومٍ ، وكلّ يومٍ نكتشِفُ أننا نحنُ العراقيين المخلصينَ له لا نملكُ دليلاً على عراقيّتِنا وانتِمائِنا له ، لا فرقَ إذنْ بيننا وبينَ مَنْ نبكيهِ الان فنحنُ من قبلهُ ميتون
على خطواتِكِ الخضراء ِ جئـنـا نـُديرُ صلاتَـنـا لفظاً و معنى و في أنوار ِ جودِكِ موجُ حبٍّ يُضيءُ لساحل ِ الكلماتِ فـنـَّـا