أهبط في ماء أسمائها
مِنْ رِوَاقِ اُلْبُرُوقِ تَدَلَّتْ ضَفَائِرُهَا مَلَكُوتُ اُشْتِعَالِي اُرْتَدَيْتُ لَهَا بُرْنُسًا نَسَجَتْهُ أَنَامِلُ سُهْدِي
مِنْ رِوَاقِ اُلْبُرُوقِ تَدَلَّتْ ضَفَائِرُهَا مَلَكُوتُ اُشْتِعَالِي اُرْتَدَيْتُ لَهَا بُرْنُسًا نَسَجَتْهُ أَنَامِلُ سُهْدِي
ملعون... من يفكك كلماتي من ثوب جيوبي ويدخل نافذة راسي يغزل خيوط المعاني
نمتْ المدائنُ عند باب قصائدي والعابرونَ توقفوا زمناً ولم يلقوا التحيةْ
تناديك المصاعب للجنونِ وترميك العواطف للظنونِ وأنت تلوذ في بحرٍ عميقٍ وتغرق في التصوّف و السكونِ
إيمانُ الطّفلَهْ.. صَرخَ الجنديُّ الأبلَهْ الخائفُ حتّى ظلَّهْ سقطتْ شنطتُها منْ يدِها
ورحت بعيدا بأرض الخيــال أجــــــــوب جزيرتي النائيـــة هنــــــا شجرات ومــاء زلال وتلك عصـــــافيرها الشاديــة
يا صاحبي أعطني من خمرة قدحـا ما ذاقها أحد من قبلنا وصحا لا تعطني خمرةً أصحو فأنكرها فكل من قد صحا يوماً قد افتضحا