زبرجدة عاشقة
رجل كهيئة حلم يسكن جفون ليلي وكل احتمالاتى المرصوفة على رفوف العمر
رجل كهيئة حلم يسكن جفون ليلي وكل احتمالاتى المرصوفة على رفوف العمر
الحقيقةُ تلتفُ في ألفٍ وجهٍ لها وصباحَ مساء أحدّق عبر مصائرهم (صانعي الكلمات)
يـا طـبـيـبــي بـيـتـنـا الـسـاكـنُ فــي الـقـلـب ِ يـلاقـي مـن شـرايـيـن ِ الأذى الآتـي انـتـكـاسـهْ
ماشٍ أنا والغيثُ يجرف خطوتي والريحُ خلخالٌ لها دَوّى فَرَقَّتْ دمعةٌ لم تَصمت
ما زلتِ تسمعينَ القهوةَ وتشربينَ فيروزَ كلَّ صباح؟ وأنا أنتظرُ المذياعَ لكي أدركَ أنكِ في الشغف العالي.
وتعالي نبحثُ في روحَينا عن خيمةِ دفء ٍ مَرميَّهْ عن بعض ٍ مِنْ لـُعَب ٍ تبكي مِنْ عهْدِ طفولتِنا المَنسِيّهْ عن طياراتٍ مِنْ ورق ٍتعلو في ألـْفِ سماء ٍ تـَتلوَّنﹸ مثلَ الحريهْ
مَنْ نكون أيّتها الغائبةُ وقد سخرَ منّا البحرُ ؟ مرَّ بقوافلِنا ذات سَكْرةٍ وابتعدَ هازئاً هذه الساعة كنّا نُقرِّبُ ما بين البحرِ وأطرافِ الصحراء أو نُؤاخي ما بين الزبدِ والسرابِ كنّا نجمعُ من (…)