همسُ الهِضاب
وردتان يلوذُ الثؤلُ للقاحهما يجتثُّ من رحيقِ السِّدرِ غِذاءُ هضبتين مشدودتين مرتفعاتٍ يزهو بهنَّ القِباءُ أهيمُ بعشقهن وأثملُ نشوةً تهيمُ بها الأرواحُ والأهواءُ إنْ مالتا في لينِ خصبٍ تمايلت (…)
وردتان يلوذُ الثؤلُ للقاحهما يجتثُّ من رحيقِ السِّدرِ غِذاءُ هضبتين مشدودتين مرتفعاتٍ يزهو بهنَّ القِباءُ أهيمُ بعشقهن وأثملُ نشوةً تهيمُ بها الأرواحُ والأهواءُ إنْ مالتا في لينِ خصبٍ تمايلت (…)
غربِلِ صفوفَكَ إنَّ الفيلقَ انفصما والحصنُ مُختَرَقٌ في عُقرِهِ اقتُحِما ظهيرُك انحازَ طوعاً دونما خجلٍ إلى معسكرِهم من حشدِكَ انتقما كلُّ البنادقِ في الأوكارِ داجنةٌ زنادُ عزَّتِها من جذرِهِ (…)
قفْ في النزالِ و أَسكِتِ الأشعارَ هذي الخطوبُ وقدْ سقَتْكَ مَرارا ليث جسور من طليعة مجدنا لبى النداء و واجه الأشرارا أسدٌ يحاربُ في المعاركِ وحدَهُ هزمَ الطغاةَ وحاربَ الفجارا بطلٌ تَبَدَّى في (…)
من اين جئت ... و أين تمضي يا تُرى؟ فالكل قد رقدوا ووحدك مَن سرى والكل قد ناموا.. توسد صبحهم ليلاً .. وترفض أن تنام .. لتسهرا ها انت ترفض كل ظلم مر في هذي الحياة فانت اكثر من يَرى هبني يديك (…)
قَصّوا عليّ وصيّة الأنقاض، والقتلى. يقولونَ الدّماءُ قرنفل الأشلاءِ، أعرفُ وردةً أخرى تُطِلُّ من الحجارةِ ترفعُ الأهدابَ لله أسمعُ الأنفاسَ تصعدُ، للضبابِ وتلتقي بالشمسِ، والأرجاءُ صارتْ قبلّةً (…)
لأنّ طريقها دمها .. وممشاها تزينه القنابل على رمل البكاء أتت…. وتنظر في زجاج الأمسِ هذا الأمسُ جبارٌ……. وقاتل. فتعصرها يدُ الرؤيا كما عنبٍ بصاروخٍ على أزهارِ ضحكتها فوزعها على الاعراب (…)
عَلَىْ لِسَاْنِ طِفْلٍ جَرِيْحٍ ؛ إِهْدَاْءََ إِلَىٰ أَصْدِقَاْئِهِ.. الْحَاْلِمِيْنَ الْحَاْمِلِيْنَ الْأمَلْ . أُرَوِّىْ حَيَاْتِىْ بِمَاْءِ الْعَمَلْ وَأَغْرِسُ فِيْهَاْ جُذُوْرَ (…)