أحيكُ الحنينَ بإبرةِ الغيم
على ضفافِ البوسفور… كان الشتاءُ واقفًا، يميلُ على كتفِ السماء، كظلٍّ لا يكتمل. والغيومُ… منخفضةٌ، بطيئةٌ، كأنها تتعلّمُ كيف تفكّر. بين قارتين… كان القلبُ معلقًا، لا هنا تمامًا، ولا هناك تمامًا، (…)
على ضفافِ البوسفور… كان الشتاءُ واقفًا، يميلُ على كتفِ السماء، كظلٍّ لا يكتمل. والغيومُ… منخفضةٌ، بطيئةٌ، كأنها تتعلّمُ كيف تفكّر. بين قارتين… كان القلبُ معلقًا، لا هنا تمامًا، ولا هناك تمامًا، (…)
شمت حريقَ مدارٍ مهترئ المرأى فقضيت الليل أحوك الخطو على ساق واحدة، بسمادير العشق أخيط نهارات تتزامن ركضا تحت صدار الشمس تصير كلاما نزقا رغيفا يتأثّل تهبط في كبد الأرض بلاءً أقصد بالضبط: بلاءً، ها (…)
تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
أَوَّلُ قَطْرَةِ دَمٍ أُرِيقَتْ، كَانَتْ دَمِي. وَأَوَّلُ دِمَاغٍ تَهَشَّمَ وَتَنَاثَرَ، كَانَ دِمَاغِي. أَوَّلُ كَفٍّ كَوَتْهَا جَمَرَاتُ الضَّغِينَةِ، كَانَتْ كَفِّي. أَوَّلُ أُصْبُعٍ بَلِيَ (…)
قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا مائيّ الوجه لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما وزنبقة الليل الوافد... يا خفقةَ حبٍّ تحت ركام الأيام أعيدي السالف من عهدي الموشوم (…)
(١) تتحرك الخزانة مليمترًا واحدًا صوب الشمال أثر الرطوبة، أو بسبب انحياز الأرض لجهة الأقدام المنسية. تلك المسافة الضيقة كتلة كثيفة من هواء تعفن وهو ينتظر أصابع تنفض عنه الغبار. (…)
نُبدِّلُ أثواباً كثيراً وإننا سنُلبَسُ ثوباً لا يُبدِّلُهُ الزمنْ إذا كانَ غسلُ الثوبِ يمحو عيوبَه فكيف بعيبٍ كان في باطنِ البدنْ تفاخرَ أقوامٌ بمالٍ وإنني تفاخرتُ بالأشعارِ في كلِّ مُرتهَنْ أرى (…)