الأستاذ سين وحكايته مع التدخين
الأستاذ س رجل محترم وموظف بالحكومة، يعانى من حساسية الصدر ولكن حظه العاسر يوقعه دائماً فى طريق المدخنين الذين لا يرحموه وتدفعهم أنانيتهم القذرة لمواصلة التدخين جواره، يحكى لى عن إحدى رحلاته إلى (…)
الأستاذ س رجل محترم وموظف بالحكومة، يعانى من حساسية الصدر ولكن حظه العاسر يوقعه دائماً فى طريق المدخنين الذين لا يرحموه وتدفعهم أنانيتهم القذرة لمواصلة التدخين جواره، يحكى لى عن إحدى رحلاته إلى (…)
أشرقت الشمس تضيء وجوها سطرت ملامحها وشوم دهور من الرماد.. هتافات وتهاليل وزغاريد تهز الشوارع... اسم باني العهد الجديد يلعلع في السماء... والملك الهمام، أغلق عليه في مكتبه وآثار التعب والحنق بادية (…)
إهداء إلى كل طفل يئن تحت طغيان الاحتلال كعادته دائما، يندفع نضال كالسهم من بوابة المدرسة... يقبل يد أمه وينطلق بفرحة غامرة يلف معها الحلويات ويجيب طلبات الأطفال... غير أن شعاع الفرحة الساطع من (…)
هديرُ البحرِ لا يعطي مجالاً للعصافيرِ الصغيرةِ كي تغرّدَ في هدوءٍ. مرّةً يدنو من امرأةٍ تطالعُ قصّةً، ويدغدغُ الرجلينِ. تشعرُ بارتياحٍ. ثُمَّ يرجعُ كي يُثيرَ الشوقَ فيها. ترفعُ العينينِ نحوَهُ (…)
نهضَ المختار من نومهِ مذعوراً ولمّا يطلع الصباح، سمع نقرات خفيفة على درج منزله. أصاخَ السّمع جيدا، لم يكن هناك أي صوت. ظنّ أنه يحلم. استعاذ بالله وعاد إلى نومه. لم تمضِ ساعةٌ وإذ به يقفزُ ثانيةً (…)
ماتتْ، نعم، ماتتْ وتوقّفَ قلبُها عنِ النّبضِ في مشفى رامَ الله، وما صدئَ مفتاحُ بيتِها في اللّدِّ، والّذي لازمَها حتّى وهي ترقدُ في فراشِ الموتِ. كانتْ لآخرِ نبضةٍ من نبضاتِها، ولآخرِ نَفَسٍ مِن (…)
تصحو من النوم، تتذكر كوابيس الليلة، تتمتم كلاماً غامضاً، تنظر عبر الشباك إلى الخارج فتبصر الضوء الذي تسرب بعضه إلى داخل غرفتك. تفتح المذياع لتستمع إلى شيء ما. تغني مغنية. تقول كلاماً ما. تحرك إبرة (…)