قصص في حجم كف اليد (9)
صداقة: دخلت بيتنا منكمشة، تشكو غدر الزمان: صدر البيت لك ِ..! لاذت بدفء القلوب، جففت الدمع، خلعت رداء الخجل، مددت ذراعيها عبر الغرف.. ووجدتني أجلس على العتبة. الحوت: سار نحو المركز مختالا (…)
صداقة: دخلت بيتنا منكمشة، تشكو غدر الزمان: صدر البيت لك ِ..! لاذت بدفء القلوب، جففت الدمع، خلعت رداء الخجل، مددت ذراعيها عبر الغرف.. ووجدتني أجلس على العتبة. الحوت: سار نحو المركز مختالا (…)
الذئبُ من أين ستدري أن العربة ستجأرُ فوقك! وأنت المغرمُ بالخلوةِ يا صاح يسكرُك الشجرُ المتراص يزهرُ بالأصفر، وقلبُك يعطرُه شذاه! كنت ظمئا لربيعٍ تتوالدُ نسائِمُه فأتاك المتفوقُ مع صحبِه! حطَموا (…)
إنه قادمٌ ! فهو يتسلل في قريتنا هذه الأيام، نعم يقولون بأنه مرعب جدا وذو شكل متوحش ومصارع يهابه الجميع، فلقد قضى على بطل الكاراتيه في قريتنا، لقد صرعه وجعل عينيه تجحظان وصبغ بشرته باللون الأصفر (…)
جدتي عفيفه: ما زلت اذكر ذاك الوجه الوضاء الذي ينبع منه وشم سيال من الشفة السفلى ويصب في مقدمة الذقن .. تلفع جسدها برداء اسود اللون يلفها من رقبتها حتى اخمص قدميها .. كنت اراها كالطود الشامخ لا (…)
سَـعِدتْ بمنزلها الجديد، لقد اختارته بنفسها، أمنت فيه ولم تفكّر يومًا أن تنقل أشياءها إلى غيره... عندما حلّ الربيع بدأت الأزهار تتفتح حوله، تفاءلت كثيرًا، كانت دومًا تثق في اختيارها، وأنَّ (…)
كانت في التّاسعة عشر مِن عمرها عندما تمّ أخذها إلى مركزِ الشّرطةِ للتّحقيقِ معها حولَ أمورٍ تخصُّ "أمنَ الدّولةِ"! تذكرُ ذلكَ اليومَ جيّدًا، وكأنّهُ حدثَ بالأمسِ القريبِ. لَم تكنْ في البيتِ، فقد (…)
العصافير وحدها اقتحمت خلوتي، رفرفت من حــولي، وظلت الشاهدة على انكساراتي، زقزقاتها منحتني شيئا من الراحة المفقودة وأنا جالس عند الأصـيل الربيعي فوق ضـفاف الأمـاني، أتأمل المرئيات من حولي، (…)