صور متحركة
وقف مندهشا ينظر إلى لوحة اعلانية متحركة بصحبة والده.. ماهذه اللوحة العملاقة يا أبي؟!!.. إنها لوحة إعلانية إلكترونية يا ولدي.. لماذا يا أبي؟!! لعرض بضائعا للبيع يا ولدي. و لماذا توجد بها هذه المرأة (…)
وقف مندهشا ينظر إلى لوحة اعلانية متحركة بصحبة والده.. ماهذه اللوحة العملاقة يا أبي؟!!.. إنها لوحة إعلانية إلكترونية يا ولدي.. لماذا يا أبي؟!! لعرض بضائعا للبيع يا ولدي. و لماذا توجد بها هذه المرأة (…)
سحرتني بلونها البرونزي ورائحتها الشهية، وأسعدتني بكل ما فيها من طيبات، ولأن كل اغراءاتها لا تقاوم، انقدت اليها بكل جوارحي، وبعدها لم أر أمامي غيرها. بعدما أصبت بالملل طويلاً، وقطعت في (…)
تبسم لأم العيال كديك قد أتم عمله، فنفش ريشه وقد انتصب عرفه.. كان يمسك بفانوس قديم أنزله من سدة المطبخ، بعد أن أزال عنه لفائف من أكياس النايلون المغبرة.. أمطرته بنظرات الدهشة قبل أن تمضى إلى (…)
لو كنا بلا أوجاع كان كل ما يُحيط به مثالياً حتى أنه لم يتلمس أطراف السعادة كونه لم يَختبرالعذاب ..عاد الى مسكنه بعد أن عزم على قتل الرتابة المُضجرة.. دُهشت زوجته حين راحت تعينه على فك رباط حذاءه (…)
عمي سعيد، ٤٣ عاما، جلباب بني تقليدي ذلك الذي ارتداه واستقر فوقه (جاكت) بذلة رقيق الحال، أعطته تجاعيد وجهه وشعره الأبيض عمر شيخ في أرذل العمر رغم صغر سنه النسبي.. بينما أعطته الغترة بلونيها الأبيض (…)
الأمر جد بسيط، سوف أرفع سماعة الهاتف، وأغير من صوتي قليلا، ثم أقول له كلمتين لا ثالث لهما: زوجتك تخونك .. فكرة عابرة طرأت على خاطرها سرعان ما طردتها، إنها فكرة غير مأمونة العواقب، دفعت برأسها (…)
حياتي إلى الأثيرين والحميمين:السلامي والبيضاني ألف بفندق المنار في الغرفة ٣ وضعت مسدسي على صدغك وقتلتك بداخلي كثيرا كنت تراقبين موتك بهدوء قاتل وكانت الغرفة تضج بسيمفونية جنائزية باء في العاشرة (…)