النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء
في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)
في قلب البصرة، حيث تحتضن البساتين العامرة؛ تنتصب النخلة العظيمة المعطاء، التي لا تنافسها أي شجرة أخرى بسخائها وطيبتها، تلك العمة الحنون التي لا تبخل بثمرها، مهما قوبلت بالجحود والشقاوة. صامدة، (…)
عثر طفل غزاوي، باقٍ مع أسرته رافضة النزوح من غزة، رغم الحصار والقصف المستمرين، على شيء غريب عتيق غامض، سقط وسط الحطام المتبقي من سطح منزله القديم، المهدم بشظية عشوائية، يبدو أنه سقط مع القنابل (…)
في هذا الصباح الشتوي حينما أجلس لأتناول وجبة فطوري وقبل أن أضع تلك اللقمة التي تسند عضدي من أجل بداية يوم حافل بالعمل وضغوطاته، أستشعر أهل غزة بأطفالها ونسائها ورجالها بكُلِّها دون تجزيء، كيف (…)
ابكى... أرجوك يجب أن تبكى. البكاء سوف يحررك من الخوف والغضب والحزن، فتحررى بالبكاء. انزفى دموعاً وأنت قابعة فوق تلك الصخرة مثل نبته صحراوية ترنو إلى السموات، ولا قطرة واحدة تأتيها تذكرى ماحدث (…)
كيفَ تواجهُ الأجساد الطريّة دبابات الميركافا وطائرات ال!!F١٦ في غزّة أجسادُ الأطفال تستطيع فعل ذلك. إنّهُ العيد يمرُّ بغزة مجدداً كما مرَّ رمضان والعام الدّراسيّ والشّتاء والصيف والشتاء مرة (…)
ما يحدثُ في الحقيقةِ يشبه المعجزة. أن تُثمرَ شجرةُ رُّمَّانٍ أطفالاً، ليس أمراً غيرَ شائعٍ وحسب، بل مستحيلٌ أيضاً من ناحية الخَلق والطبيعة. لكنْ عندما يتكرّر هذا الحدثُ منذ عشرات السنين إلى الآن، (…)
سنحكي في هذه القصة عن العناء والمقاومة التي يجب أن تصل لها لتصل إلى نفسك وحريتك. كان هناك شاب شجاع، قائد بلدته الصغيرة، يحب بلده كثيرًا ويحب شعبه، وشعبه يحبه لأنهم يعرفون أنه يوفر لهم كل سبل (…)