الوجوه ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠ إعتدت التطلع لوجه الإنسان، دون سائر أجزاء الجسد، سواء عندي الجنسين، ولَم اعرف الدافع لذلك، فالإنسان عندي بخلاف المخلوقات الأخرى مجرد وجه لا غير، اجد فيه شيء يجذبني، رغم انني اتعرض أحيانا الى (…)
مقطع من رواية "رادا" ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم إسراء عبوشي مقطع من رواية "رادا" تُظهر أشكال ومظاهر الفساد عاد عمر مساءً إلى البيت كاسف البال حزيناً، نظرت إليه والدته وسألته: ما بك يا بنيّ؟ عمر: خسرت قضية الأستاذ مجاهد الأم : لم تكن تبني الكثير من (…)
فانيليا بالسكر ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم محمد متبولي لماذا طلبت مني والدتي شراء الفانيليا؟ منذ أن جاوزت منتصف الثلاثينات ولم تعد ذاكرتي تسعفني كثيرا لتذكر احتياجاتنا من المشتريات، ودوما ما كنت أكتشف نسياني لبند أو أكثر بمجرد عودتي للمنزل، لذا فصرت (…)
الراهب ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم سلوى أبو مدين توقف القطار عن آخر محطة، وأطلق صفارته، التفت نحوي، فإذا بالمقاعد خاوية ولم أجد سواي. حملت حقيبتي ونزلت أمشي مسافات شاسعة فوق عشب أخضر غاصت فيه قدمي، توقفت التقط أنفاسي وأكملت طريقي وأنا اصعد فوق (…)
قصص قصيرة جدا ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠ أبناء القهر هو ليس طماعا لكنه وجد فرصة طالما حلم بها وتمناها،كم نظر بحسرة إلى كل شيء جميل خلف ألواح زجاج المحلات الصقيلة.... ملابس ،أحذية رياضية غالية،أجهزة كهربائية ،كل ذلك كان حلما لرجل أسود (…)
يشعل العتم كي تبدو أسنانه ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان إلى أين تمضي بنا هذه الأوضاع؟.. وكيف لي أن أبصق ما في داخلي على الأرصفة التي تلوّنت بخطوات الأحذية السود...لم أكن أدري أن كل هذا سيحدث في هذه البلاد وأيضاً معي، لو أني عرفتُ ذلك لانتهبت وأنا أمضي (…)
عدالة ٣١ أيار (مايو) ٢٠٢٠ ارتعدت فرائص أهل المخيم،وتسارعت نبضات قلوبهم، حين سمعوا أصوات انفجارات متلاحقة، صعدوا التّلّ المرتفع،شاهدوا سماء العاصمة يشتعل أنوارا ملوّنة..إنّها احتفالات رأس السّنة، علّق أحدهم وهو ينفث دخان (…)