حديثُ طيورٍ مهاجرة
مع زُرقةِ البحرِ، كانتْ نظراتُها تُودعُ الطيورَ المهاجرة الى بلادِ اللؤلؤِ والمرجانْ مسحتْ دمعة وخبأتْ أخرى لتكونَ زادَها في طريقِ عودتِها الى الهذيانْ هي لمْ تثقْ بحديثِ الطيورِ عنْ مخاطر (…)
مع زُرقةِ البحرِ، كانتْ نظراتُها تُودعُ الطيورَ المهاجرة الى بلادِ اللؤلؤِ والمرجانْ مسحتْ دمعة وخبأتْ أخرى لتكونَ زادَها في طريقِ عودتِها الى الهذيانْ هي لمْ تثقْ بحديثِ الطيورِ عنْ مخاطر (…)
بهاء بدأ مبكرا في مارثون العزّة والشّرف، يتصدّر الجموع، ابتسم حين حاذاه شابّ في مقتبل العمر،ضرب كتفه بكتفه، ذهل كيف أستطاع أن يلحق به...ومض وميض الشّهب، ارتقى غيمة سبقه إلى خط النّهاية. تنظير (…)
هي: تسحب رجليها بالكأد فوق الرصيف، على إيقاع لهاث خافت داخل زورها، تتخلله آهاتُ آلامٍ تتوقف عندها وتنحني عاصرة بطنها بكلتا يديها لحظة ثم تتابع المسير؛ آلامٍ مزعجةٍ! صارت تنتابها بين حين وآخر (…)
هل تلد الغيمة الحبلى عصافيرَ؟ هل تمطر السماء في الحضن زنابقَ وورودًا؟ هل أمواجك يا بحري الصاخب تستطيع في ذروة تلاطمها وعربدتها أن تجرح كبد السماء، أو تمزق شغاف فؤاده؟ كذلك أنت يا جرحي النازف لن (…)
* قراءة في رواية «ذات الشعر الأحمر»، أورهان باموق، ٢٠١٦. هل الأب هو الأب البيولوجي الذي يختاره لنا القدر، أم هو الأب الذي نختاره نحن؟ في «ذات الشعر الأحمر» يبحث جيم عن بديل للأب الذي اختفى من (…)
١ بعد سنوات الغربة عدت الى الوطن نظرت في المرآة فلم أجد نفسي ٢ سألت عن اصدقائي الشباب أشاروا إلى زاوية بالمقهى وجدتهم متسمرين على الكراسي، يلعبون الدومنة ويدخنون ذكّرتهم بنفسي فلم يتذكرني (…)
لمحَتْه من بعيد؛ يقف في الطريق التي تجُرُّ خطواتها فيها الى مكان عملها. بدا لها صغيرا جدا، لا يتعدى حجمه حجم جروٍ ساعة ولادته. كان بإمكانها أن لا تراه، لولا أن لونه الأسود الفاحم، وعينيْه اللتين (…)