الغرفة الغامضة
لا يمكن أن تسمى غرفة مهما تساهلنا في التسمية والتوصيف غير ان ذلك ما أطلقه أحفادها على هذا الركن الذي تمكنت اخيرا وبعد عصر وحصر للذهن أن تتوصل اليه لتمنح نفسها ساعة من هدوء وتأمل وتركيز كانت هذه (…)
لا يمكن أن تسمى غرفة مهما تساهلنا في التسمية والتوصيف غير ان ذلك ما أطلقه أحفادها على هذا الركن الذي تمكنت اخيرا وبعد عصر وحصر للذهن أن تتوصل اليه لتمنح نفسها ساعة من هدوء وتأمل وتركيز كانت هذه (…)
كان جدي يملك الكثير من كروم الزيتون ورث بعضها من أبيه، ويقولون إنه، بعد أن أنهى خدمته العسكرية أيام العسمليّة، كان كلما اشترى أرضا سارع في زراعتها بأشجار الزيتون وبعض أشجار اللوز والتين والرمان. (…)
كان محمد في ريعان شبابه، انتكب وفقد كلّ ما يملك من حطام الدنيا، سُلبت أرضه وأُتلَف زرعه، رحل بحسرته، دون حسّ ونسّ؛ بقيت عريفة، ابنة عمه، مع سبعة أولادها وحامل بشهرها السابع. أرض انشقّت بلعَته. (…)
منذ أن تفتحت عيناي المسرفتان في بريقهما على الدنيا ألفيتك بجانبي، تلازمينني كقطعة من ظلي الظليل، ومنذ ميعة صباي استساغ لساني كلمة أمي. ياأغلى أم أنت! ويا أعز الناس إلي! كنت تعبقين فضائي الرحيب (…)
يُحكى أنَّه كان في بلدتنا ضبعة، والضّباع كثيرة كما هي في كل البلاد.. لكن ضبعتنا هذه، تختلف عن باقي الضِّباع.. فهي أشدُّ الضِّباع شراسةً وأكثرها خباثةً وفتكًا، وتتميّز باعتيادها دائمًا تمزيق لحم (…)
أمسكتْ الجهاز وراحت تقلِّبه بين كفتيّ يديْها وتتأمّله من الأمام تارة ومن الخلف تارة أخرى. وكلّما تابعت تأمله وتقليبه بين راحتيّ يديْها ازداد تجهمها. ولماّ لم تجد في الجهاز ما ينال إعجابها، سألت (…)
غريب على أرصفة الصمت يقودني خطوي التائه إلى المجهول،شارد في مفازة الحيرة تحاصرني عواصف الاغتراب،أُحسني ذاتا متشظية بلا هوية،أُحسني روحا تائهة تبحث عن الحقيقة دون جدوى،الغبن يأتيني في صور شتى، (…)