حماقات الصغار ..
كم كان الصباح يشبهك بشروقه وضيائه. و شمسه الدافئة الربيعية التي تدغدغ حواسي وتشعرني بالفرح همسك يعانق حواسي كيف لا وانت الهارب فيّ الساكن في عمقي كيف لا وانت الضارب في جذوري بتاريخك ونورك الوهاج (…)
كم كان الصباح يشبهك بشروقه وضيائه. و شمسه الدافئة الربيعية التي تدغدغ حواسي وتشعرني بالفرح همسك يعانق حواسي كيف لا وانت الهارب فيّ الساكن في عمقي كيف لا وانت الضارب في جذوري بتاريخك ونورك الوهاج (…)
(قصة قصيرة من وحي الخيال) تنويه: تتضمن القصة مشاهد وأحداث مروعة وجبت الإشارة إليها قبل قراءتها. وقف (عمي احمد) المعروف باسم "الزوايقي" خلف نافذة غرفة بيته الذي يحتل نصف السطح بالمنزل المكون من (…)
غراب مصفق بجناحيه، يشق الفضاء الصامت بنعيبه، تتابعه من على شجيرة عوسج بومة رقطاء لحظة.. ثم تعود لسباتها، بينما هو.. كفزاعة نخرتها الريح وأيبسها الحر واقف، يمسح بعينيه الكليلتين البانورما النائمة (…)
كانت فقط تود أن تسمع كلمة شكر واحدة. كلمة عرفان لقاء كل تلك السنوات الطويلة التي تحملته فيها والتي حاولت جاهدة أن تحبه وأن تحافظ على اسمه ونسله وماله. بل كانت تساعده من مالها الخاص وكلما وقعوا (…)
إنتهت أيام العزاء، وعادت لتفتح الباب مع ابنتها الوحيدة، التي رافقتها دون زوجها، الذي بدورهِ أخذ الأطفال إلى البيت... أمي ... إرتاحي سأرتب المكان، إذهبي الى الحمام وخذي شور، ثُم أدخلي غرفتكِ (…)
سَتَتَعَجَّب مَن قِدْرتكَ عَلِيّ التَعافِي ڤِي كُلْ مَرَّة ظَنَنتَ فِيها إِنَّكِ سَقَطتَ بِلا رَجْعَة.. وَسَتَقِف مَرَّة ثانِيَة شامِخاً، وَسَتَنْظُر خَلَفَكِ مُتَعَجِّباً!! كَيْفَ ٱِجْتَزتُ كُلْ (…)
ويلتقي وجهه بوجهي مرّات عديدة في اليوم، طبيبٌ أعرفه مبتسماً دائماً حتى لتخاله بلا هموم، ويزداد عرض ابتسامته اللبقة عندما يراني وكأنه يلقي عليّ سلاماً فأبتسم له كنوعٍ من ردّ التحيّة. أعرف اسمه (…)