تمتمة ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم جورج سلوم بعد غزوة الكورونا صار العطاس والسعال أشبه بقنبلة صوتية، تجعل السامعين يجفلون أولاً ثم يفرنقعون من حولك. وعهدي بالناس – قبل الكورونا ـ يشكرون الله إن عطسوا وإن سعلوا، ونرتكس لهم بطلب الرحمة.. (…)
لفافة وقصص أخرى ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠ رقصة السّيف لبس عباءة الدين، ترأس قومه لم يترك فرصة إلا تفاخر بها ببطولاته، حضر إلى دياره قاطع طريق مهدّدا متوعّدا، أعطاه كلّ ماله، حين طالبوه بتفسير، قال بخشوع وهو يطقطق بخرزات مسبحته: ما نقص (…)
قصص قصيرة جدا ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم كفاح الزهاوي ١ - عندما يفيض العقل ضياءً مصاب بداء النرجسية والفردية المطلقة، يقبع على الأرض في زاوية معتمة في الغرفة المغلقة، يحدق في نقطة مضيئة، تتدفق من براثن الظلام حروفاً، يراوده القلق ممزوجا بالغضب، وهو (…)
الوحش ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم نوزاد جعدان جعدان تباً لهم....... تباً ........تباً ...........تباً ،،،، نعم كيف تحتمل كل هذه الصفاقة دون أن تحتسي كأس نبيذ واحدة، كيف يتحملون رفع كل هذه الأعلام على أكتافهم برؤوسهم المقطوعة، و كيف لا يَضيعون (…)
التوائم ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم غزالة الزهراء بمجرد أن وطأت قدماه صحن البيت ضج صغاره مغتبطين لقدومه، بنفس اللهفة العارمة يبتغون من صميمهم لو يحضنهم، ويداعبهم، ويناجيهم كما يفعل ككل مرة معهم إثرعودته من عمله، هم بدون شك بحاجة أكيدة إلى من يزرع (…)
غزالٌ يستجيرُ بفلاحٍ ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠، بقلم علي القاسمي في طفولتي في بلدة الحمزة الشرقي في محافظة القادسية، في الأربعينيات من القرن الماضي، لم تكن ثمة وسائل اتصال حديثة كالراديو والتلفزيون، فلم تكن الكهرباء قد وصلت بلدتنا بعد. والتسلية الوحيدة في (…)
قصص قصيرة جدا ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠ أكتاف بلا رؤوس في بلد أنهكه الجهل والجاهلية، أنشأ أحد رجال اﻷعمال محلا لتجارة الزّهور والعطور والهدايا، فشلت تجارته بسبب "الطوش" المحتدمة بين اﻷقارب، حوله إلى تجارة العصيّ والسّكاكين والسّيوف (…)