أفئدة الحياة
إنهم أفئدة الحياة نبضها روحها بسمة ثغرها يُقتلون... يَرحلون ... يموت النهار وتموتُ فينا الحياة ثم يأتون جيل يرحل ويُولد جيل أفئدة تتوقف لتولد أفئدة فابقوا هناك أيها المتصهينون والمطبعون (…)
إنهم أفئدة الحياة نبضها روحها بسمة ثغرها يُقتلون... يَرحلون ... يموت النهار وتموتُ فينا الحياة ثم يأتون جيل يرحل ويُولد جيل أفئدة تتوقف لتولد أفئدة فابقوا هناك أيها المتصهينون والمطبعون (…)
عالم جديد صورت نفسي من خلاله، فبعد ان زججت الى قضبان بلا مصير أعيشه بسبب جريمة لم اقترفها كان ضحيتها من احببت، لا اريد ان اخوض في تفاصيلها لكن الحقيقة الوحيدة انها قُتلت على السرير وهي بصحبة رجل (…)
ما بكِ سهام؟! ما لكِ تصرخين على غير عادتك!؟ هكذا تكلم أستاذ فلاح باستغراب مع زميلتهِ سهام، عندما رآها تخرج من غرفة المدير صارخةً وبصوتٍ عالٍ ... لقد نسي انهُ كان زميلاً لنا، وإننا من اختاره (…)
أراد الهروب من الغيوم التي تحاصر شمسه منذ الصباح. الصباح الذي دخله مبكراً حاملاً بقايا حلم عاشه وكأنه واقع، حلم نفث فيه كل مكنونات نفسه الغاضبة، لم يصرخ، بل ألقى في وجه المدير الظالم حديثاً (…)
لا يزال يجتر مرارة اسمال الزمن ويغوص في علقم الحياة، ويحترق في جذوة السيجارة فيتناثر في الدخان الكثيف المتصاعد، سابحا في بركة من الفوضى والنفاق. كيف له ان يترك هذه الشرنقة بعد ان تعفن في كنفها. (…)
ما ترهنينه أنتِ، أستعيده أنا بقلم الكاتب الأمريكي الهندي الأحمر: شيرمَن ألكسي تقديم: شيرمَن أَلَكسي Sherman Alexie شاعرٌ وقاصٌّ وروائيٌّ وسينمائيٌّ أمريكيٌّ من الهنود الحمر. ولد سنة ١٩٦٦ ونشأ (…)
كان الزقاق الذي سرنا فيه ضيقاً، أشبه بمرآة عاكسة لبيوت متقابلة، كلها متشابهة، حتى في لون الأبواب والنوافذ؛ التي رُكبت عليها مبردات الهواء، كانت كلها بلون ازرق. جئنا هنا لزيارة السيدة سين، التي (…)