هوامش الدكتور عُلوي
في المساحات الصماء الكالحة والفارغة غالبا ما يحضر الدكتور عُلوي. يملأ المكان بحدوده الضيقة أو المتسعة، الكئيبة أو المبهجة، الشتوية أو الصيفية. يصول ويجول. يستحضر ما لذ وطاب من الأحاديث والحكايات. (…)
في المساحات الصماء الكالحة والفارغة غالبا ما يحضر الدكتور عُلوي. يملأ المكان بحدوده الضيقة أو المتسعة، الكئيبة أو المبهجة، الشتوية أو الصيفية. يصول ويجول. يستحضر ما لذ وطاب من الأحاديث والحكايات. (…)
سمع تامر بكاءً مثل صوتِ طفلة مريضةٍ يرتفع بالتدريجِ وهو يمضي جهة حقل العائلة. تعرّفَ على مصدر الصوت، فهو قادم من نَخلَةٍ صغيرةٍ ذابلةٍ زَرَعَهَا أبوه قبل ثلاث سنوات. وهي الآن بقرب نخلة سَامِقَةٍ (…)
توقفت سيارة تحمل التلميذ (سالم) أمام باب المدرسة. نزل الأب ليحضر المقعد المتحرك، من الصندوق الخلفي للسيارة، فيُدفع به سالم، وهو من ذوي الإحتياجات الخاضة، إلى داخل المدرسة.. كان أول أيام العام (…)
أَصْبَحَ الفقرُ ضيفًا ثقيل الطّبع على بيت الفتى سامي وأهله، بل تخلّى عن صفة الضّيف ليصبح فردًا من أفراد ذلك البيت الخشبيّ، مقيمًا بيتهم. وكم قرّر سامي أن ينتقم من هذا الوضع، فينتشل أهله من فقرهم، (…)
"استيقظ يا ستافي، نحن نتعرض للهجوم!" استيقظت بكتيريا الجلد ستافي خائفة وقالت: "ما الأمر؟ من يهاجمنا يا بروبي؟" قالت بكتيريا الجلد بروبي: "إنها البكتيريا الشريرة". صرخ ستافي لإيقاظ كل بكتيريا الجلد (…)
أين أنا، كيف تغير الكون من حولي فجأة، هكذا تحدث رَهْو إلى نفسه، حين تفتحت عيناه ورأى ضوءًا غزيرًا. رَهْو حلو الهيئة، وله وجه لا تستطيع أن تنساه أبدًا، يعدو كأمهر فرس رغم صغر سنه، وأجنحته ألوانها (…)
ملحوظة: تستند هذه القصة إلى الشخصيتين الرئيستين في كتاب كليلة ودمنة، وهما الملك دبشليم، والفيلسوف بيدبا، حيث كان الملك يسأل عن قضايا في الحياة، والفيلسوف يجيب من خلال قصة يرويها، أو مثال يبرهن (…)