حارس المقبرة ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢ ترتسم الابتسامة على وجهه الجميل رغم تعجب الجميع و حيرتهم، كيف لشاب في مقتبل العمر يحمل شهادة الماجستير في الفلسفة بأن يقبل بوظيفة حارس للمقبرة..؟؟ لم يجب صديقي عن سؤالي الوحيد هذا رغم إلحاحي (…)
مشرحة الموتى ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢ الزمان/ الواحدة بعد منتصف الليل المكان/ مشرحة موتى دلف ممرضان يسحبان معهما سرير نقال عليه شاب ميت، وتركه أحدهما ليمنع دخول زوجته التي كانت في دركهما تحاول الدخول وهي تصيح بهستيرية: (مراد).. (…)
أنا وشمعتي... يامين ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي هي مشرقة كالشمس... بياض الثلج روحها، ما أن أراها حتى انسى أغلب همي، لم أتخيل انها تحتل مساحتها في نفسي بعد استغراب تسائلت لم ذلك!! سمعت همسا بداخل يقول: ربما لأنها حفيتدك و أبنة ولدك الذي تحب، أو (…)
أبو الحسن والمتعقّبون في ليلة مثلج ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢ بعد أن انقضت الأيام الثلاثة لبيت العزاء، حضرتْ جارتي (رحمة الأيوب) إلى بيتي، وسلمتني عددا من الأوراق، كانت هي آخر ما كتبَهُ زوجها الشهيد (مصطفى أبو الحسن)، قالت: "الله يرحمه، خذ اقرأ شو كتب، يا (…)
المشبوح والشيخوخة ٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم الحسان عشاق تزحف نحو الهزيع الأخير من الشيخوخة اللعينة، مستسلما، بائسا، طريق ملتهب، طويل، شاق تحمله فوق الظهر، ولدت في مستنقع الظلام الدامس على ناصية الكوابيس والاستعطاء، ترعرعت في العبثية واللاجدوى، في حي (…)
الروبيكون.. ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم عبد الجبار الحمدي كل له خطوط حياة كما هي المرسومة على كف يديه... فالحظ له خط، والموت له خط، والعمر له خط لكن لو سألت نفسي هل يمكن ان تجتمع كلها في خط واحد؟... أظن ذلك مستحيل ذاك ما حدثني عنه من حسبت ان لا عودة له.. (…)
لمس تأليف: راشيل كينج ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم محمد عبد الحليم غنيم إنها ثقيلة بصورة مذهلة، كنت الأوسط بين حاملي النعش، إخوانى الأربعة على الأركان، و كان ويليام ابن خالتي فى الجهة المقابلة لي، أنا وويليام فيما يبدو كنا نحمل معظم وزنها، التوت رقبته من أثر التعب، (…)